توقيف

روسيا البيضاء تعتقل 10 أميركيين

اعتقلت الشرطة في روسيا البيضاء (بيلاروسيا) وفرضت غرامة على مجموعة من عشرة متطوعين أميركيين لتدريس اللغة الانجليزية في الجمهورية السوفييتية سابقا.

وذكرت وكالة أنباء «بيلابان» أن العشرة وجميعهم متقاعدون من ولاية ميسوري الأميركية قد توجهوا إلى مدينة موجيليف في روسيا البيضاء في إطار برنامج للمساعدات الإنسانية تم تمويله بشكل جزئي من قبل كنيستهم ومن أموالهم الخاصة أيضا. وكان يقوم هؤلاء الأشخاص بتعليم مواطني موجيليف اللغة الانجليزية بدون مقابل كعمال فرع شركة ستيفانوس وهي مؤسسة دولية تقدم مساعدات اجتماعية في روسيا البيضاء.

وتقوم كنيسة ايمانويل من بين نشاطات أخرى ببرنامج تدريبي يسمى «الانجليزية للجميع» بهدف تعليم المبادئ الاساسية في الانجليزية للطلاب.

يذكر أن ترويج الأجانب للنشاطات الدينية محظور في قانون البلاد. وترفض السلطات في روسيا البيضاء جميع أشكال التدريب الجماعي غير المرخصة من الحكومة. ودعت شرطة موجيليف كل أميركي يقوم بالتعليم بدون رخصة للمثول أمام القضاء وفرضت على كل منهم دفع غرامة توازي 14 دولارا أميركيا. وصادرت سلطات تنفيذ القانون جوازات سفر الاميركيين وأرجأت جلسة الاستماع الخاصة بعملية الترحيل.

طائر يسقط مقاتلة في باكستان

تسبب طائر في إسقاط طائرة مقاتلة صينية الصنع من طراز أف 7- بي تابعة لسلاح الجو الباكستاني بالقرب من مدينة كراتشي الساحلية الجنوبية أمس.

وتمكن قائد الطائرة من النجاة في الحادث الذي وقع بالقرب من قاعدة مسرور الجوية في إقليم السند. ولم ترد تقارير عن الخسائر على الأرض. ويأتي الحادث عقب حادث آخر تعرض له سلاح الجو الباكستاني منذ أسبوع عندما سقطت طائرة ميراج بالقرب من مدينة جهانج بوسط البلاد بعد تعرضها لعطل فني. وتمكن قائد هذه الطائرة أيضا من النجاة.

بريطانيا تحتاج إلى المهارة في إبرام صفقات التسلح

ذكر تقرير للجنة تابعة لمجلس العموم البريطاني أمس، أن وزارة الدفاع البريطانية تحتاج إلى مهارات تفاوضية لانتزاع أفضل الصفقات من شركات السلاح الكبرى.

ويحتاج الجيش البريطاني لمروحيات وسفن وطائرات حربية لكن العمليات العسكرية التي تقوم بها بريطانيا في العراق وأفغانستان تستنفد الميزانية وتجبر وزارة الدفاع على البحث عن توجهات جديدة لتغطية احتياجاتها من السلاح بما في ذلك الاعتماد أكثر على القطاع الخاص والتوصل إلى هياكل تمويل مبتكرة.

وذكرت لجنة الدفاع في مجلس العموم في تقريرها انه على الوزارة أن تتأكد من تمتعها بالمهارات التفاوضية التي تحقق أفضل الصفقات. واستحدثت وزارة الدفاع العام الماضي منصب المدير التجاري وكان امياس مورس أول من شغل هذا المنصب لكن تقرير لجنة مجلس العموم طالبت بضرورة توفير الموارد اللازمة له.

وذكر التقرير أن من مجالات التطوير المقترحة أن تتخذ وزارة الدفاع من بعض شركات السلاح الكبرى «شركاء« لها. ونشرت وزارة الدفاع البريطانية أواخر عام 2005 وثيقة بيضاء طالبت فيها الشركات الحربية البريطانية بالتركيز على تكنولوجيات بعينها وتعزيز الصناعة في بعض القطاعات منها الغواصات.

وقال التقرير أنه إذا تمت الموافقة على اقتراح الحكومة الخاص بجيل جديد من الغواصات النووية سيتحتم وجود صناعة غواصات تتمتع بدرجة عالية من الكفاءة تركز على التكاليف الاجمالية للغواصات طوال عمرها الافتراضي.

45 قتيلاً من القبائل

أعلن الجيش الأوغندي أمس أن 45 من مقاتلي القبائل لقوا حتفهم في منطقة كاراموجا شمال شرق البلاد في إطار العملية التي يشنها الجيش حاليا لنزع سلاح الرعاة الذين يحملون السلاح بشكل غير قانوني ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى 59 شخصا منذ يوم الاثنين الماضي.

يذكر أن جيش أوغندا بدأ أواخر العام الماضي حملة لنزع السلاح بالقوة من أفراد قبيلة «كاراموجونج» الذين يستخدمون السلاح في شن هجمات للاستيلاء على الماشية من القبائل المجاورة في غارات أسفرت عن مقتل العشرات منذ عام 2000.

وقال الناطق باسم الجيش الاوغندي هنري أوبو إن المقاتلين نصبوا ثلاثة كمائن خلال الأيام القليلة الماضية وقتلوا أشخاصا بينهم مدرس بكلية للتربية، «وقمنا بحملة تعقب واعتقلنا العديد منهم. كما قتلنا 45 مقاتلا». وأشار إلى أن جميع القتلى كانوا من المقاتلين وليس بينهم نساء أو أطفال.

30 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات رعاة

قال ناطق باسم الشرطة الأثيوبية أمس إن الاشتباكات بين القبائل الاثيوبية بشأن المراعي ومزاعم عن سرقة ماشية أدت إلى مقتل 19 شخصا وإصابة 11 آخرين بجروح بالقرب من الحدود مع كينيا. والاشتباكات بسبب المراعي والمياه شائعة بين المجتمعات الرعوية التي تتنقل في المنطقة التي لا توجد بها حراسة تذكر.

وقال رئيس العلاقات العامة بالشرطة ديمساشي هايلو انه قتل سبعة رجال وامرأة من قبيلة بورانا وامرأتان وصبي وستة رجال من قبيلة جاربا في ثلاثة أيام من الاقتتال بين القبائل. وأضاف أن جنديا وشرطيا قتلا أيضا في المناوشات بين القبيلتين والتي بدأت في التاسع من فبراير .

وقالت السلطات الكينية إن النساء والأطفال الاثيوبيين يفرون من القتال ويعبرون الحدود الى منطقة مويالي في شمال كينيا للبقاء مع أقارب. (رويترز)