**المخطوفان
بابا الفاتيكان يلتقي أقارب الجنديين الإسرائيليين
رحب البابا بينديكت السادس عشر أمس بأقارب الجنديين الإسرائيليين المختطفين اللذين تم أسرهما في لبنان منذ يوليو الماضي، وأعرب عن أسفه إزاء الهجوم الذي وقع الثلاثاء بالقرب من بيروت والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثين بجروح. وحضر أقارب الجنديين إيهود جولدفاسر وإلداد ريجيف الجلسة العامة التقليدية التي تعقد في منتصف الأسبوع بالفاتيكان وتمكنوا بعد ذلك من مصافحة البابا (79 عاماً) وتبادلوا معه أطراف الحديث لبضع ثوان.
يذكر أن جنود حزب الله اختطفوا الجنديين في 12 يوليو الماضي أثناء غارة إسرائيلية على الحدود وهي الغارة التي تسببت فعلياً في إشعال فتيل الصراع الأخير بين إسرائيل ولبنان. كما بعث البابا الأربعاء برسالة إلى مسؤولي الكنيسة في لبنان أعرب لهم فيها عن شعوره بالأسى لهجوم أمس شمال شرق العاصمة وحث الشعب اللبناني على نبذ العنف والحفاظ على الوحدة الوطنية والصالح العام. (د ب أ)
**تعاون
مناورة بحرية بين فرنسا واليمن
نفذت قوات خفر السواحل اليمنية والفرنسية تمريناً بحرياً مشتركاً استمر يومين. شمل التمرين، الذي جرى على متن الفرقاطة العسكرية الفرنسية أكونيت، تدريبات على اعتراض السفن المشبوهة ومكافحة أعمال القرصنة البحرية وتأمين سلامة الممرات الملاحية الدولية. (وام)
**قضية
العاني ينفي ضلوعه في عملية الأنفال
عقدت المحكمة الجنائية العراقية العليا أمس الجلسة ال44 لمحاكمة ستة من المسؤولين العراقيين السابقين المتهمين بارتكاب جرائم إبادة جماعية خلال عمليات الأنفال العسكرية التي وقعت بين عامي 1987 و1988. ونفى طاهر توفيق العاني سكرتير لجنة الشمال خلال حملة الأنفال عام 1988 ضلوعه فيما حدث خلال الحملة. فيما أعلن رئيس المحكمة القاضي محمد العريبي الخليفة حضور جميع المتهمين وفريق الدفاع عنهم.
وقال العاني خلال إفادته أمام الهيئة الثانية للمحكمة الجنائية العليا المختصة بالنظر بقضية الأنفال «إني لم أعلم عن عملية الأنفال أكثر مما يعلمه أي مواطن عراقي عادي خارج المسؤولية الإدارية إلا من خلال وسائل الإعلام». و أضاف المتهم ان «عمل سكرتارية لجنة الشمال قد انتهى من الناحية الفعلية بعد ان أنيطت بـ (علي حسن المجيد) مسؤول تنظيم الشمال آنذاك صلاحيات مجلس قيادة الثورة المنحل عام 1987».(د ب ا)