توجهت إلى منطقة القبائل الجزائرية أمس عشرات من العربات محملة بالجنود وعتاد عسكري ضخم لمواجهة احتمال تجديد «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» هجمات كالتي نفذها أول من أمس في ولايتي بومرداس وتيزي وزو شرق العاصمة الجزائر.

وشوهدت التعزيزات تتدفق من شرق وغرب المنطقة كما كثفت المروحيات الحربية طلعاتها في سماء المنطقة لمراقبة الموقف. وأقامت مراكز الشرطة والدرك والحرس البلدي حواجز أمنية حول مقارها، كما انتشرت عشرات من نقاط التفتيش على الطرق الرئيسية والفرعية بكامل منطقة شرق العاصمة.

وشغلت قوى الأمن في مدينة الجزائر مزيدا من كاميرات المراقبة لتفادي أي اختراق للشبكة الأمنية التي يفترض أن أي محاولة إرهابية ستسقط فيها قبل تنفيذ جرائمها. وقللت مصادر أمنية من آثار تلك الهجمات وقالت إنها مجرد «عمل استعراضي» للجماعة السلفية للدعوة والقتال تحت اسمها الجديد «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» .

ولا يعبر بأية حال من الأحوال عن القدرة على استرجاع مواقعها التي فقدتها تحت ضربات الجيش. وقالت المصادر إن تفجير قنابل أو سيارات مفخخة ليس بالأمر الصعب في بلدات صغيرة كالتي وقعت بها التفجيرات وإن الأمر يتطلب مزيدا من اليقظة وتجاوز «مرحلة الاسترخاء» التي استغلها الإرهابيون.