أدانت القيادة الفرنسية تفجير الحافلتين شمال بيروت ودعت اللبنانيين إلى رص الصفوف وعدم الوقوع في الفخ الذي ينصب لهم، وقال الرئيس الفرنسي جاك شيراك في رسالة إلى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة انه يشعر «بالهول والصدمة»، فيما أدانت وزارة الخارجية التفجير معتبرة إياه عملاً «شنيعاً وجباناً».
وأدان شيراك في رسالة إلى السنيورة تفجير الحافلتين وقال إن «الاعتداءين المثيرين للغضب يبعثان على الهول والصدمة. أدينهما إدانة صريحة»، وقال إنه «بتنفيذ هذين الاعتداءين» عشية إحياء ذكرى اغتيال رفيق الحريري ورفاقه أراد القتلة استهداف كل لبنان وإغراقه مجدداً في دوامة العنف».
واتصل شيراك بالبطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير ليقدم له «تعازيه الحارة» بحسب ما أعلن قصر الاليزيه.من جانبه، أدان وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي تفجير الحافلتين، معتبراً انه عمل «شنيع وجبان»، ودعا اللبنانيين إلى «رص الصفوف وعدم الوقوع في الفخ الذي ينصب لهم».
وصرح بلازي بأن «فرنسا تدين بأشد العبارات هذا الاعتداء الشنيع والجبان»، مؤكداً على ضرورة محاسبة منفذيه، وأضاف القول إنه «إزاء هذه المحاولة الجديدة لزعزعة لبنان، من الضروري أن يرص اللبنانيين صفوفهم حتى لا يقعوا في الفخ الذي ينصب لهم». وأكد على «تضامن» فرنسا مع القادة اللبنانيين «في الحفاظ على استقرار لبنان ووحدته وسيادته».
