شددت الحكومة الكويتية لهجتها تجاه نواب مجلس الأمة والصحافيين عبر إطلاق يد الوزراء في رفع دعاوى قضائية على النواب والكتّاب الصحافيين بعد إبداء العديد من الوزراء استياءهم من تعرضهم إلى حملة قوية وشرسة من بعض النواب يشككون في وطنيتهم وذممهم المالية ما دفع بالحكومة إلى تحمل التكاليف المالية لهذه الدعاوى عبر محامين يختارهم الوزير المتضرر.
وقالت مصادر حكومية وزارية: «كنا مغلولي اليد تجاه ممارسات بعض النواب وكلماتهم الجارحة والتي تتضمن القذف بحقنا من خلال ما ينشرونه في تصريحاتهم الصحافية والتي تشوه صورتنا أمام المجتمع الكويتي بل إننا في كل مساء وعند قيامنا بزيارة الدواوين نواجه من رواد الديوانيات حول ما نشر بحقنا سواء من النواب أو الكتاب في الصحافة».
وقال احد الوزراء: «لن أتردد في مقاضاة أي من يسعى إلى الإساءة لي.. ندرك أن يسعى النائب إلى كسب ود الناخبين ويحقق أهدافهم ولكننا نجدهم يهاجموننا بكلمات قاسية ويشككون حتى في ذممنا المالية وأصبح التطاول علينا شبة يومي ونحن نملك أن نرد بالحقائق ولكننا لا نستطيع أن نزل إلى هذا المستوى في الكلام والاتهامات».
من جانب آخر، شن النائب مرزوق الغانم (نجل رئيس غرفة التجارة والصناعة) بلهجة قوية هجوماً على أبناء الأسرة الحاكمة في الكويت على خلفية الهزيمة التي لحقت بالمنتخب الكويتي لكرة القدم في خليجي 18.
وطالب الغانم، خلال ندوة عقدها في منطقة الدسمة، من يريد أن يدخل الرياضة بأن يبادر و«يترك بشته بره ومن بعدها يدخل المجال الرياضي في الكويت وعليه أن يتحمل كل الأشياء التي تجري في الساحة الرياضية»، مضيفا أن «الرياضة تجريح وقذف وأحياناً ظلم».
الكويت ـ حسين عبدالرحمن
