بدأ الرئيس الأثيوبي جيرما ولد جورجيس أمس، زيارة إلى العاصمة اليمنية صنعاء على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة رسمية لليمن تستغرق أياماً عدة، تلبية لدعوة من نظيره اليمني علي عبدالله صالح، وسيكون الوضع في الصومال والقرن الإفريقي على قمة جدول أعمال قمتهما.
وقال مصدر مقرب من الرئاسة اليمنية لوكالة »يوناتيد برس انترناشونال« إن الرئيس جورجيس سيجري خلال زيارته مباحثات »تهدف إلى بحث سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين بالإضافة إلى استعراض الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي وخصوصاً الوضع في الصومال على ضوء التطورات الأخيرة«.
وبحسب المصدر، ساهمت الحرب الأخيرة في الصومال في تقارب المسافات بشكل كبير بين اليمن وأثيوبيا حيث باركت صنعاء التدخل الأثيوبي في الصومال. وأضاف إن ما زاد في هذا التقارب الاستراتيجي مباركة واشنطن للجهود التي يبذلها الطرفان في الصومال والاهم هو تهديدات تنظيم القاعدة لأديس أبابا وتحذيراتها من الدور اليمني في الصومال.ويتضمن برنامج زيارة الرئيس الأثيوبي لليمن القيام بجولة على عدد من المدن اليمنية الساحلية كمدينتي عدن وحضرموت، على أن يجري مباحثات مع المسؤولين بغرض زيادة التعاون بين البلدين.
