أقرت تسع جمعيات سياسية وأهلية في البحرين اعتبار الأسبوع المقبل أسبوعاً تضامنياً مع المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني، في وقت أدان مجلس الشورى الانتهاكات الإسرائيلية على حرمة المسجد.
واعتبر مجلس الشورى البحريني أن المساس بالمسجد الأقصى هو مساس بعقيدة المسلمين في العالم، داعياً الدول والحكومات العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها في الذود عن المسجد الأقصى ومدينة القدس ضد عملية التهويد المتواصلة، كما دعا دول العالم قاطبة والمنظمات والهيئات الدولية إلى تحمل المسؤولية من أجل العمل الفوري على وقف استهداف المقدسات الإسلامية بفلسطين.
من جانبه قال رئيس الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع إسرائيل محمد حسن العرادي «إن الأسبوع المقبل سيكون أسبوعا لنصرة الأقصى الذي يتعرض للهجمة الشرسة من قبل العدو الصهيوني».
وأشار إلى أن الأسبوع سيتخلله عدد من الفعاليات، منها اعتصام جماهيري لم يحدد موعده بعد، بالإضافة إلى إصدار بيان يستنكر الاعتداء على الأقصى ويدعو الجميع إلى التضامن مع المسجد الأقصى، بالإضافة إلى دعوة الخطباء إلى تركيز خطب يوم الجمعة على القضية الفلسطينية وما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات. وأضاف أن الجمعيات ستصدر أيضاً (بوستر) تضامنياً وستعقد مجموعة من الندوات في مختلف مناطق البحرين.
وشدد الناطق باسم المجلس العلمائي الشيخ محمد صنقور على مشاركة المجلس بجانب أي قوى سياسية أو اجتماعية بحرينية للتنديد بالإجراء الظالم الذي يمارسه الكيان الصهيوني بحق أقدس بقعة بعد الحرمين الشريفين. إلى ذلك أعلن الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف عن «ترتيبات تجريها جمعيات سياسية وأهلية لتنظيم أسبوع لنصرة الأقصى تضامناً مع الشعب الفلسطيني».
المنامة ـ غازي الغريري