ألقيت قنبلة ليل الاثنين الثلاثاء على منزل وزير في الحكومة الصومالية، كما سقطت قذائف «هاون» على مناطق قرب ميناء مقديشو، في أحدث أعمال عنف بعد انتهاء الحرب في البلاد، في وقت يدرس مجلس الأمن الدولي قرارا للتصريح بنشر بعثة لحفظ السلام تابعة للاتحاد الإفريقي في الصومال.
وهاجم مسلحون أيضا مركزا للشرطة في العاصمة الصومالية في الوقت الذي زادت فيه الفوضى في الصومال بمنطقة القرن الإفريقي والذي يتعرض يوميا تقريبا لأعمال عنف منذ أن طردت القوات الإثيوبية والحكومية الإسلاميين برأس السنة الجديدة.وقال شاهد يقيم قرب وزير التجارة عبدالله أحمد أفرح أن منزله في شمال مقديشو تعرض لهجوم في وقت متأخر من مساء الاثنين «ولكنه نجا لم يصب».
من جانب آخر، قال شهود عيان إن في منطقة أخرى سقطت أربع قذائف مورتر قرب الميناء ولكن لم تحدث إصابات.في هذه الاثناء، يدرس مجلس الأمن قرارا وضعت بريطانيا مسودته للتصريح بنشر بعثة لحفظ السلام تابعة للاتحاد الإفريقي في الصومال.وينص مشروع القرار، الذي يحتمل أن يوافق عليه بحلول يوم بعد غد الجمعة، على أن تقوم «الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي بمهمة مدتها ستة شهور في الصومال سيصرح لها خلالها باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتنفيذ» تفويضها.
ويرفع مشروع القرار أيضا حظرا على الأسلحة فرض منذ العام 1992 وينص على أن استيراد الأسلحة ستستخدمه هذه القوة فقط. ويطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون بأن يبلغ مجلس الأمن خلال 60 يوماً بمدى التقدم الذي أحرزته الحكومة الصومالية المؤقتة في تنفيذ عملية سياسية شاملة.ويكرر مشروع القرار أيضا «النية لدارسة اتخاذ إجراءات ضد من يسعون للحيلولة دون تنفيذ العملية السياسية ويهددون المؤسسات الاتحادية الانتقالية بالقوة أو الذين يتخذون إجراءات لإضعاف الاستقرار في الصومال أو المنطقة».