أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس، عن أن إسرائيل أجرت تجربة ليلية جديدة ناجحة لنظام صواريخ «ارو2» أو «السهم» المضاد للصواريخ، وهو الحصن الرئيسي لإسرائيل في مواجهة أي هجوم محتمل من جانب إيران بصواريخ بعيدة المدى.

وقال بيريتس في بيان «التجربة الناجحة التي جرت الليلة ( قبل) الماضية تعزز استعداد إسرائيل.. واستهدفت اختبار القدرة الصاروخية ضد التهديدات الخارجية». وأضاف البيان أن كل أنظمة الصاروخ عملت وفقاً لما تم التخطيط له.

من جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان أن «التجربة كانت تهدف إلى التحقق من حسن أداء الصاروخ (ارو2) في الليل وفي ظروف بالغة التعقيد ضد صاروخ باليستي. وقد عملت بشكل ممتاز كافة مكونات المنظومة».

وأوضح التلفزيون الإسرائيلي أن نظام الرادار«الصنوبر الأخضر»، رصد صاروخاً أطلق من طائرة تحلق على علو مرتفع قبل أن يعترضه صاروخ »ارو 2» أطلق من قاعدة بالماهيم، جنوب تل أبيب. وأشار التلفزيون إلى أن التجربة «رسالة إلى إيران».

وقال مصدر امني إسرائيلي إن هذه التجربة اختبرت قدرة الصاروخ على اعتراض الأهداف بسرعة أكبر وعلى ارتفاع أعلى. وأضاف المصدر أن 13 من بين 15 تجربة أجرتها إسرائيل لصواريخ ارو على مدى سنوات اعتبرت ناجحة . ويهدف النظام الصاروخي الموجه لصواريخ «ارو 2»، إلى إسقاط الصواريخ ذاتية الدفع القادمة على ارتفاعات جوية.

ويعتبر هذا النظام الدفاع الإسرائيلي الرئيسي في مواجهة أي هجوم محتمل لصواريخ «شهاب» الإيرانية طويلة المدى. وأفادت تقارير إعلامية ان الصاروخ وهو الأول الذي يطلق ليلاً اعترض هدفاً يحاكي صاروخاً بعيد المدى فوق شرق البحر المتوسط.

وقال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي لموقع صحيفة «يديعوت احرونوت» على الانترنت إن نجاح التجربة أثبت أن إسرائيل حققت «تقدماً كبيراً» في جهودها لمعالجة التهديدات المحتملة. وأطلق مشروع «ارو» عام 1988 بمبادرة من الولايات المتحدة في إطار مشروع «حرب النجوم»،الذي تبناه الرئيس الأميركي الراحل دونالد ريغان قبل أن يتم التخلي عنه رسمياً عام 1993. وقامت الولايات المتحدة بتمويل الجيل الأول من «ارو» بنسبة 80%. ومنذ عام 1991 يمول عملية تطويره الأميركيون والإسرائيليون بالتساوي.