قالت مصادر محلية في محافظة صعدة اليمنية إن نحو أحد عشر شخصا قتلوا في مواجهات عنيفة تشهدها منطقة جبلية، تسمى الشبكة في آل-معاذ ومنطقة الخفجي في ضواحي المدينة، حيث ساندت المروحيات والطيران الحربي قوات الجيش في تقدمها نحو تلك المناطق ..

وقال المصدر لـ «البيان» عبر الهاتف الأرضي بعد قطع اتصالات الهواتف المحمولة إن معارك عنيفة تدور في السلسلة الجبلية وان اشتباكات اخف وقعت عصر أمس في منطقة الخفجي القريبة من عاصمة المحافظة وان الطائرات العسكرية شوهدت وهي تحلق على ارتفاع منخفض فوق المدينة.

وحسب المصادر فان وقف الاتصالات عبر شبكات الهاتف المحمول ساعدت الجيش على التقدم والسيطرة على بعض المراكز حيث أدى ذلك إلى قطع التواصل بين المجاميع المسلحة لأتباع الحوثي إلا أن مصدراً مقرباً من المتمردين ادعى استيلاءهم على احد المواقع التي كان الجيش قد استحدثها في منطقة الشبكة..

على صعيد متصل وبعد، أيام من اتهام صنعاء لكل من ليبيا وايران بدعم التمرد في صعدة، أدلى مسؤول في اللجان الشعبية الليبية بتصريح لوسائل اعلام يمنية نفى فيها دعم بلاده لنجل الشيخ عبد الله الأحمر رئيس البرلمان لإنشاء حزب سياسي «مؤيد للجماهيرية». وقال المسؤول الليبي: «النظام الجماهيري لا يؤيد فكرة الأحزاب ولا يؤمن بالانتخابات ولا يعترف بها كأداة لتحقيق الديمقراطية.. لان الحزب هو أداة دكتاتورية عصرية تقوم على التمثيل والنيابة»... «لا نيابة عن الشعب والتمثيل تدجيل».

وأضاف: «ليبيا تؤيد النظام الاجتماعي والقبلي وتدعو إليه، وتعارض الأحزاب والتمثيل والنيابة والانتخابات وهذا ما يؤكد عليه الكتاب الأخضر. على ذات الصعيد قال مصدر حكومي أن السلطات طلبت من المرجع الزيدي العلامة مجد الدين المؤيدي مغادرة منزله الكائن في منطقة سودان ببني معاذ، تمهيدا لقصف المنطقة التي يتحصن فيها أتباع الحوثي». وبررت السلطات الطلب بالحرص على سلامة المؤيدي نظرا لمكانته الدينية.

وأكد قيادي في المحافظة التحضير لهجوم عسكري، «سيكون ممهدا لإغلاق ملف تمرد الحوثيين في صعدة تماما». وقال العميد أحمد المقدشي مدير أمن صعدة: «سيتحرك الجيش والأمن بما تراه الحكومة مناسبا وننتظر إذن القيادة المحلية».وعن قطع الاتصالات عن محافظة صعدة قال يمكنكم الاستفسار من عمليات الداخلية بشأن ذلك.

صنعاء ـ محمد الغباري