انتقدت السيناتور هيلاري كلينتون، التي تأمل بالفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة مجددا، سياسة الرئيس جورج بوش في العراق وقالت انها تتسم بعدم الكفاءة.

وفي أول زيارة سياسية لها منذ عشر سنوات لولاية نيوهامبشير أردفت قائلة عن بوش «اذا كنت منشغلا إلى هذا الحد بفعل ذلك فلماذا أنت غير كفء إلى هذا الحد في تنفيذ هذا».وردا على سؤال واحد من بين نحو 250 ناخبا احتشدوا في مجلس مدينة برلين في نيوهامبشير عن تأييدها للحرب «لقد أعطيته سلطة إعادة المفتشين لاكتشاف الحقيقة. قلت ان هذا ليس تصويتا لإجازة شن حرب وقائية».

وتعرضت كلينتون وهي من المعارضين لخطة بوش بإرسال 21500 جندي أميركي إضافي إلى العراق لانتقادات من بعض الديمقراطيين لتباطئها في التحول ضد هذه الحرب ولترددها في نبذ تصويتها في عام 2002 لإجازة حرب العراق.

وقالت كلينتون في بداية جولة تستغرق يومين في الولاية ان الولايات المتحدة تحتاج إلى لمسة دبلوماسية جديدة لمحاربة الإرهاب والتعامل مع الشرق الأوسط. وأضافت «اعرف كرئيسة انني لا أستطيع ان أقتل أو اسجن أو احتل أي دولة لا نتفق معها ولا أستطيع مجرد تمني ان يمحى كل الإرهابيين من على وجه الأرض».