**تنموية
قرينة أمير قطر تفتتح مشروعات في موريتانيا
اختتمت الشيخة موزة قرينة أمير قطر أمس زيارة لموريتانيا استغرقت يومين افتتحت خلالها عدة مشروعات تنموية بتكلفة قدرها مليونا دولار من بينها مركز للتدريب والتكوين المهني بنواكشوط. كما وضعت قرينة أمير قطر حجر الأساس لمركز تكوين المكونين بنواكشوط وحجر الأساس للمقر الدائم للمؤسسة القطرية الموريتانية للتنمية الاجتماعية في المدينة وافتتحت مستشفى بمدينة أبي تلميت شرق العاصمة.
وقالت الشيخة موزة إن المؤسسة القطرية الموريتانية «جسر يربط المحيط بالخليج ويعزز الحاضر ويبني المستقبل». وأبرزت سعي المؤسسة لدعم برامج محو الأمية وإنشاء رياض للأطفال وتمويل مشروعات صغيرة وإنشاء مؤسسات للقروض الصغيرة.(د ب أ)
**ماليزيا
نقل مهاتير محمد إلى المستشفى
نقل رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد أمس إلى مستشفى القلب الوطني في كوالالمبور لإجراء فحوص طبية بعد إصابته بالانفلونزا. ونقلت وكالة أنباء برناما الماليزية عن بيان لأحد مساعدي مهاتير أن «رئيس الوزراء الماليزي الأسبق أدخل إلى المستشفى وسيخضع للمراقبة لبضعة أيام إلى أن يسمح له الأطباء بالمغادرة» وكان مهاتير قد نقل إلى مستشفى القلب الوطني في التاسع من نوفمبر الماضي، اثر إصابته بنوبة قلبية وخرج منها بعد خمسة أيام.(يو.بي.اي)
**توقعات
قمة جزائرية إيرانية الشهر المقبل
يتردد في الأوساط السياسية والإعلامية الجزائرية أن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد سيقوم شهر مارس المقبل بزيارة رسمية للجزائري يعقد خلالها قمة مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تتناول العلاقات الثنائية وكبريات القضايا الإقليمية والدولية ويشرف معه على توقيع عدد من اتفاقيات التعاون التي يجري تحضيرها.
ولم تعط المصادر أية توضيحات حول تاريخ الزيارة لكنها أكدت أن مصالح الرئاسة الإيرانية تنتظر من نظيرتها الجزائرية تحديد التاريخ بحسب أجندة الرئيس بوتفليقة. وكان مقررا أن يتوقف نجاد بمطار الجزائر في زيارة قصيرة يلتقي فيها الرئيس بوتفليقة في طريق عودته إلى بلاده من زيارة قادته الشهر الماضي إلى أميركا اللاتينية لكن اللقاء ألغي ولم يتوقف في الجزائر وأرجعت الرئاسة الإيرانية سبب الإلغاء إلى تعب مفاجئ أصاب نجاد، فيما لم يعط الطرف الجزائري أي تفسير.
وقالت مصادر غربية إن الجزائر لم تكن ترغب في توقف نجاد ولقائه بوتفليقة في تلك الفترة بعد التصريحات التي أدلى بها الرئيس الإيراني في أميركا اللاتينية وحديثه عن جبهة عالمية ضد الغرب، وهو ما لم تستسغه الجزائر التي تعتمد عادة لغة مهذبة ومواقف متزنة وتتجنب الدخول في محاور تجعلها في مواجهة غيرها.
وكانت إيران أعلنت على لسان رئيسها وعدد من مسؤوليها الآخرين عن استعدادها لنقل التكنولوجيا النووية للجزائر لاستعمالها في الأغراض السلمية. كما أن الجزائر وقفت دائما موقفا إيجابيا من مساعي إيران لامتلاك التكنولوجيا النووية السلمية، ولم يسبق لها أن شككت في الطابع السلمي للمشروع الإيراني. وسبق للرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي أن زار الجزائر عام 2004 وساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتشاور السياسي بين البلدين.(البيان)
**غينيا
مقتل 16 شخصاً في تظاهرات
قتل 16 شخصاً على الأقل بينهم عسكري في غينيا في تظاهرات احتجاجا على تعيين احد المقربين من الرئيس لانسانا كونتي رئيسا للوزراء بحسب حصيلة جديدة حصلت عليها وكالة فرانس برس أمس. وقالت المصادر ذاتها ان قوات الأمن قتلت ثلاثة متظاهرين صباح السبت في ضواحي كوناكري حيث نصبت حواجز على الطرقات الرئيسية.
وأفاد شهود عيان ان تاجرا كان يحرس محله في كوناكري قتل مساء برصاص دورية للشرطة. وفي كينديا (غرب) قتلت قوات الأمن سبعة أشخاص بحسب مصدر طبي. وذكر شهود ان متظاهرين قاموا بتخريب مقر الحاكم ثم وقعت مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن التي فتحت النار على الحشود. وفي مدينة كانكان (شرق)، أطلق عسكري النار على متظاهرين، ما أسفر عن مقتل شخصين قبل ان يرجم حتى الموت وتحرق جثته. وهذا أول عسكري يقتل منذ بداية أعمال العنف في يناير. وأفادت شهادات جمعتها وكالة فرانس برس ان متظاهرا وسجينا قتلا في فارانا (وسط).(ا.ف.ب)