أكد المحامي الليبي عن الممرضات البلغاريات عثمان البيزنطي انه ما زال متفائلا، رغم أن الممرضات الخمس المحكوم عليهن في ليبيا بالإعدام بتهمة حقن أطفال ليبيين بفيروس الايدز في حالة نفسية «سيئة» وينتظرن بقلق أن يحدد القضاء الليبي مصيرهن النهائي.

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس في مكتبه بطرابلس، أكد المحامي البيزنطي الذي التقى موكلاته آخر مرة قبل عشرة أيام «انهن في حالة نفسية سيئة وقلقات جدا بعد حكم الإعدام»، مشيرا إلى انهن «يعشن منذ ثماني سنوات في عذاب نفسي ومعاناة يومية».

لكن البيزنطي المقتنع ببراءة موكلاته وبأنهن «اضطررن للإدلاء باعترافات غير حقيقية أمام النيابة لانهن تعرضن للتعذيب ولإكراه نفسي». وأضاف انهن «يتمتعن بسكن جيد وظروف إقامة مناسبة ولم يتم رفض أي طلب لزيارتهن» في سجن الجديدة على بعد سبعة كيلومترات شرق طرابلس سواء من محاميهن أو أقاربهن. وقال «أنا متفائل ونحن نثق في القضاء الليبي».

ومثلت الممرضات البلغاريات أمس السبت أمام القضاء الليبي مجددا في دعوى التشهير والافتراء التي أقامها ضابط شرطة ليبي كانوا اتهموه بالتعذيب. ويتوقع أن تبدأ المحكمة العليا الليبية بعد قرابة شهر ونصف الشهر في النظر في الطعن الذي تقدمن به مع الطبيب الفلسطيني في حكم الإعدام الذي أصدرته محكمة الجنايات في 19 ديسمبر الماضي .(ا ف ب)