استقبل الرئيس السوري بشار الأسد أمس وزير الشؤون الخارجية العماني معالي يوسف بن علوي بن عبدالله وبحث معه الأوضاع في المنطقة خصوصاً في الأراضي الفلسطينية، وتعزيز التضامن.

وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» ان الأسد وعلوي بحثا الأوضاع الراهنة في المنطقة وضرورة تعزيز التضامن العربي، واستعرضا العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين سوريا وسلطنة عمان وضرورة تدعيمها في كل المجالات. وعبرا عن «ارتياحهما لتوصل الإخوة الفلسطينيين لاتفاق من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية», مؤكدين على «أهمية مواصلة الجهد العربي لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني».

وقبل اجتماعه بالرئيس الأسد التقى الوزير العماني نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع وبحث معه «تطورات الأحداث على الساحة العربية وخاصة في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة».

وأضافت وكالة الأنباء السورية ان الشرع وبن علوي اتفقا على «أهمية تفعيل العمل العربي المشترك وإيجاد موقف عربي فاعل إزاء التحديات الراهنة بما يخدم المصالح العربية وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة بعيداً عن التدخلات الخارجية في شؤونها». (ا ف ب)