دافع الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل عن دستورية قرارات حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، واعتبر المحكمة الدولية التي ستحاكم المتهمين باغتيال رئيس الحكومة رفيق الحريري أداة لكشف الحقيقة.وفي مؤتمر صحافي عقده في نيويورك بعد لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اكد الجميل ان كشف «الحقيقة حول الأعمال الإرهابية التي نفذت في لبنان أمر ضروري للديمقراطية اللبنانية».

وأضاف ان «مجلس الوزراء، وهو مؤسسة شرعية، اقر المحكمة الدولية بأكثرية كبيرة».وقال ان «الحكومة والأكثرية النيابية ما زالتا عازمتين على تشكيل هذه المحكمة ... وهذا شرط لا بد منه لبسط القانون والنظام، ليس في لبنان فقط انما في البلدان المجاورة أيضاً».

وسئل الجميل؛ هل يؤيد اللجوء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي تطرحه الأكثرية المعارضة لسوريا في لبنان لفرض المحكمة الدولية التي تواجه معارضة حادة من الموالين لسوريا، اكتفى الجميل بالقول انه «يعلق أهمية على الفصل السادس».وينص الفصل السادس على «التسوية السلمية للنزاعات». ويتضمن الفصل السابع الذي يتمحور حول «التهديدات التي تواجه السلام»، مجموعة من التدابير الممكنة كالعقوبات وحتى استخدام القوة.

ونجمت فرضية اللجوء إلى الفصل السابع لفرض المحكمة، على غرار المحكمتين الخاصتين بيوغوسلافيا السابقة ورواندا، من رسالة وجهها في الثامن من يناير فؤاد السنيورة إلى الأمين العام للأمم المتحدة لإبلاغه بأنه من المتعذر على المؤسسات اللبنانية تصديق مشروع المحكمة. «أ ف ب»