تم اكتشاف أحد الأحياء العربية في مدينة صفد، من القرن التاسع عشر، مدفوناً تحت أحد الشوارع في المدينة.وذكر موقع «عرب 48» في الثامن من الشهر الجاري، أن الحي يقع على عمق 8 أمتار، وبيوته مصممة بالطريقة التي بنيت بها البيوت القديمة لمدينة صفد، ولم تقل المصادر الإسرائيلية، إن الحديث هو عن حي عربي في مدينة صفد العربية، وإنما اكتفت بالإشارة إلى أنه من القرن التاسع عشر، وبيوته مبنية بالحجارة غير المنحوتة، وسقوف المباني والممرات على شكل قباب وقناطر.
وتوقع أحد الباحثين في المكان، ممن تجول في الحي، بأن يتم إغلاق المكان نهائياً بواسطة الإسمنت، كما اعتادت سلطات الآثار أن تفعل ذلك.وأشار موقع «يديعوت أحرونوت» إلى أنه تم الكشف عن بقايا أحد أحياء مدينة صفد من القرن التاسع عشر، تحت أحد الشوارع في المدينة، بعد أن تكون في الشارع حفرتان عميقتان، بعمق 8 أمتار، وفي أعقاب ذلك، سارع الباحثون إلى المكان.
وحسب المصادر ذاتها، فإن الباحث من الكلية الأكاديمية في صفد، يانون شفطيئيل، وشريكه في البحث فلاديمير بوسلوف، قررا النزول إلى داخل الحفر التي تكونت عن طريق الحبال.
وقال شفطيئيل، بعد أن تجول في المكان لعدة ساعات، بأنه وقف على نتائج مذهلة، فقد دخل إلى أحد البيوت التي لا تزال غرفه سالمة، وإن المبنى قد بني بأسلوب المباني القديمة لمدينة صفد، سقفه على شكل قبة، وأرضيته من الحجارة. وذكر أنه بالرغم من مرور السنوات، فإن المكان يبدو وكأن ساكنيه قد غادروه لتوهم، وأنه تم العثور على ممر ضيق، وسقفه قد بني بنفس طريقة البيوت، بتصميم عجيب، وهو مبني من الحجارة غير المنحوتة وحجمها متوسط.
وأضاف أن المكان يبدو وكأنه حي بأكمله قد دفن تحت الشارع المذكور، وأتمنى قبل إغلاق المكان بشكل نهائي، أن تقوم سلطة دائرة الآثار بدراسة المكان، والذي من الممكن أن يلقي الضوء على أسلوب الحياة والبناء في أحياء صفد في تلك الفترة. وبين أنه يجب دراسة إمكانية الحفاظ على أجزاء من المكان، وعدم إغلاقه نهائياً بواسطة الإسمنت، كما اعتادت دائرة الآثار أن تفعل.(الوكالات)