قال مسؤولون أمس: إن القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» قتلت عشرة على الأقل يشتبه في انتمائهم لحركة «طالبان» في مواجهات في إقليم هيلماند المضطرب جنوب البلاد. وقال غلام نبي ملاخيل رئيس الشرطة في تصريح صحافي: «إن المعركة بالأسلحة النارية وقعت في مقاطعة سانجين في الاقليم أدت إلى مقتل 10 مسلحين يشتبه في انتمائهم لحركة طالبان».

وأضاف «ان قوات الأمن الأفغانية صادرت عددا كبيرا من الأسلحة والذخائر من ساحة المعركة». وقال إنه لم يصب أحد من قوة المساندة الدولية في أفغانستان (ايساف) التي يقودها حلف الناتو خلال الاشتباكات. وأكد الناطق باسم القوات البريطانية الكابتن أندري سالوم في إقليم هيلماند، على نبأ وقوع الاشتباكات بين قواته والمسلحين ولكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل.

وأضاف «نعلم بوقوع اشتباكات بين قواتنا ومسلحين في شمال هيلماند وأستطيع أن أؤكد أن ايساف لم تتكبد أي خسائر».

ويتمركز في أفغانستان نحو 6000 جندي بريطاني في إطار قوة ايساف التي يقودها حلف الناتو. ويتمركز معظم القوات في إقليم هيلماند الذي شهد مع إقليم قندهار المجاور أعنف الاضطرابات خلال العام الماضي.

وقتل أكثر من 4000 شخص معظمهم مسلحون ولكنّ بينهم مدنيين خلال عام 2006 الذي يمثل أكثر الأعوام عنفا منذ طرد قوات «طالبان» من كابول أواخر عام 2001.