يناقش مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه غدا الأحد، التصورات السياسية البرلمانية على الساحة الكويتية، في ضوء التصعيد والغليان وثورة النواب وتهديداتهم المستمرة بتقديم استجوابات للوزراء، ولاسيما انهم لم ينتهوا من استجواب وزير الصحة الشيخ احمد العبدالله الصباح، المقرر في التاسع عشر من الشهر الجاري.

وقال احد الوزراء في اتصال هاتفي «كل يوم نجد أمامنا تهديدا من النواب في قضايا مختلفة وأسئلة تنهال علينا بالمئات»، في وقت شدد زعيم كتلة العمل الشعبي البرلمانية النائب احمد السعدون لهجته بقوة ،عندما قال إن رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر الصباح ليس خطا احمرا، وانه« لا خطوط حمراء عندنا في التكتل البرلماني»، مشيرا في حديث إلى رواد إحدى الديوانيات في منطقة المنصورية، إلى ان «رئيس الوزراء ذو توجهات إصلاحية الا انه مستهدف من قبل أطراف من داخل وخارج مجلس الوزراء».

لكن السعدون رفض الكشف عن هذه الأطراف، مكتفيا بقوله إن استجوابا أعدته كتلة العمل الشعبي ضد وزير المالية بدر الحميضي في حال موافقته على قانون أملاك الدولة.

وأضاف في اقسي هجوم على الحميضي «ان وزيرا مسؤولا عن حماية أملاك الدولة يدعم أصحاب المصالح الذين يسعون إلى الاستيلاء على الأراضي ولذلك فانه بمجرد ان يصوت الوزير الحميضي على قانون أملاك الدولة فانه سوف يصعد منصة الاستجواب فورا».

وأكد زعيم كتلة العمل الشعبي وجود فساد سياسي في الكويت «إلا أن رئيس الوزراء لا يستطيع بحكومته الحالية التصدي للفساد لان هناك من يريد إسقاط رئيس الحكومة».

وعلى صعيد متصل عقد وزير الصحة اجتماعات متواصلة مع القيادات الصحية لوضع خطة للإجابة على بنود الاستجواب، في ضوء إعلان النائب الإسلامي السلفي الدكتور وليد الطبطبائي، احد مستجوبي وزير الصحة، عن أن « لدينا الأصوات لطرح الثقة بالوزير» غير أن نوابا أكدوا أن الاستجواب سوف ينتهي بتوصيات.

ووقع النائب الطبطبائي في اكبر خطا عندما اتهم وزير الصحة بصرف دواء الفياغرا لإحدى النساء بكميات كبيرة، ما أدهش الوزير نفسه وحصل تهكم كيف تصرف الوزارة دواء فياغرا لامرأة. إلا أن الدكتور ناجى الزيد أستاذ الطب قال إن «دواء الفياغرا يعطى للمريض المصاب بالالتهاب الرئوي وهو علاج رسمي لهذا المرض»، إلى جانب علاجه المشاكل الجنسية لدى الرجال. ومن جانب آخر فان اسرة المريضة والتي شهر بها النائب الطبطبائي سوف ترفع شكوى ضده وبخاصة أن المريضة كبيرة في السن.

الكويت ـ حسين عبد الرحمن