خبير إسرائيلي: الحفريات غير شرعية

اعترف عالم الآثار الإسرائيلي مئير بن دوف الذي قاد في الماضي الحفريات قرب الحرم القدسي الشريف بان أعمال الترميم الجارية حاليا في طريق باب المغاربة غير شرعية. وقال بن دوف في تصريحات «لإذاعة إسرائيل» بثتها أمس انه «لم تمنح التصاريح اللازمة لهذه الأعمال» وأكد أن الحاجة لا تستدعي إجراء أعمال الترميم كما أنه لا يوجد مبرر لإنشاء الجسر المقرر بناؤه في طريق باب المغاربة. وأشار إلى أنه كان قد حذر من مغبة القيام بأعمال الترميم هذه إلا أن تحذيراته لم تلق آذاناً صاغية.

البرغوثي يستغيث من داخل الحرم

دعا النائب الفلسطيني مصطفى البرغوثي المتواجد منذ أولى ساعات فجر أمس في ساحات المسجد الأقصى، «جماهير الشعب الفلسطيني إلى التوجه إلى الحرم القدسي للدفاع عنه والتصدي لعمليات الهدم التي تقوم بها سلطات الاحتلال في باب المغاربة».

وحذر البرغوثي من ان ما تقوم به قوات الاحتلال في محيط المسجد الأقصى هو «استفزاز لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين ومحاولة تضاف إلى مسلسل تهويد القدس لفرض الحقائق على الأرض»، مؤكدا ان أعمال الحفر تحت المسجد وفي محيطه باطلة ومرفوضة، وناشد الأمة الإسلامية والعربية إلى التحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي على القدس.

الحفريات تبعث علاقة الفلسطينيين بباب المغاربة

اعتبرت جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية ان دعوتها لقيادات الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، لدخول المسجد الأقصى من باب المغاربة المغلق من قبل سلطات الاحتلال منذ سنوات، هو تجديد لعلاقة الفلسطينيين بباب المغاربة.

وقال الشيخ خالد مهنا الناطق الرسمي باسم الجمعية في بيان له ان الدخول من باب المغاربة «احد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى» هو خطوة لتجديد دخول المصلين المسلمين من هذا الباب رغم منع السلطات الإسرائيلية لهم الدخول منه. وأوضح البيان ان هذا الباب يتبع للمسلمين ويحق لهم الدخول من خلاله وانصياع المسلمين لأوامر السلطات الإسرائيلية جعلت السلطات تفكر أن أنظارنا ابتعدت عن هذا الجزء من المسجد الأقصى.

السفير الإسرائيلي في القاهرة يغادر إلى تل أبيب

غادر القاهرة صباح أمس شالوم كوهين سفير إسرائيل لدى مصر عائدا إلى تل أبيب في أعقاب استدعائه من قبل وزارة الخارجية المصرية على خلفية الاعتداءات على المسجد الأقصى. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن السفير الإسرائيلي رفض الإدلاء بأي تصريحات قبيل مغادرته باستثناء وصف زيارته لإسرائيل بالقصيرة.

وكانت الخارجية المصرية قد استدعت كوهين وأبلغته غضبها لما تقوم به إسرائيل من حفر وهدم في محيط باب المغاربة بالمسجد الأقصى وطلبت منه نقل تحذيرها إلى المسؤولين الإسرائيليين من مغبة أي أعمال تهدد الحرم القدسي.