أعرب فلسطينيون في أنحاء قطاع غزة والضفة الغربية، عن آمالهم في أن يتوصل المتحاورون في قمة مكة بين قيادتي فتح وحماس إلى اتفاق يضمد الجراح، ويحقن الدم الفلسطيني ويعيد البهاء لوجه المقاومة وشعبها الناصع، فيما طالب الأسرى المتحاورين بالتوافق لطي صفحة الخلاف.
وقال أحد مواطني غزة انه يأمل أن ينتهي هذا الاجتماع باتفاق بين الجانبين وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقال مخرج سينمائي من غزة إن الشعب الفلسطيني أكبر وأعظم من أي فصيل ومن أي برنامج سياسي.
وكانت جهود سابقة لحقن إراقة الدماء وإيجاد أرضية سياسية مشتركة تمخضت عن اتفاقات قصيرة الأجل لوقف إطلاق النار وتهديد من جانب عباس بالدعوة لإجراء انتخابات تشريعية جديدة وهي خطوة قالت حماس إنها تعادل الانقلاب عليها.
وتريد إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة ألا يقبل عباس بتشكيل حكومة وحدة وطنية ما لم تف حماس بمطالب الغرب بالاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف وهو ما قد يعرض المحادثات للخطر.
وفي مدينة الخليل في الضفة الغربية عبر سكان فلسطينيون عن تفاؤلهم وقالوا إن التوصل لاتفاق بين الزعماء الفلسطينيين في مكة هو السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة.
ومن جانبه، دعا أبو هارون المتحدث باسم كتائب أبو الريش المنبثقة عن حركة فتح في مؤتمر صحفي عقده في غزة زعماء فتح وحماس إلى تجنب إثارة إحباط الشعب الفلسطيني ووقف الاقتتال الداخلي.
ونظم فلسطينيون في غزة والضفة الغربية مسيرات تدعو إلى الوحدة الوطنية.
وطالب الأسري الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية المتحاورين في مكة المكرمة بألا يخرجوا من الحوار إلا بنجاح وتوافق وطني للخروج من الأزمة الراهنة.
وقال محمود أبو حصيرة الناطق باسم الأسرى في بيان صحفي إن الأسرى في السجون الإسرائيلية يتوقعون أن يتكلل الحوار الوطني في مكة المكرمة بالنجاح.
