قال مسؤولون اميركيون ان مروحية تابعة لشركة أمن خاصة، سقطت في العراق الاسبوع الماضي ليرتفع بذلك عدد المروحيات، التي اسقطت خلال ثلاثة اسابيع الى ست طائرات.
وجاء الاعلان عن سقوط الطائرة الذي حدث يوم 31 يناير، ولم يقتل خلاله أحد بعد يوم من مقتل سبعة جنود كانوا على متن مروحية تابعة لمشاة البحرية الاميركية لقوا حتفهم جميعا عندما تحطمت بهم الطائرة بالقرب من بغداد اول من امس نتيجة لنيران أرضية في الاغلب.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية امس نقلا عن مسؤولين اميركيين ان المروحية أسقطت جنوبي بغداد، بعدما فتح عليها المقاتلون نيران أسلحة ثقيلة أرضية.
وذكرت ان مروحية أخرى انقضت على الموقع لانقاذ الركاب والطاقم. ولم يتضح عدد من كانوا على متنها. وصرح لو فينتور الناطق باسم السفارة الاميركية للصحافيين بأنه يجري التحقيق في الحادث الذي وقع يوم 31 يناير الماضي.
ويخشى الجيش الاميركي من ان يكون المقاتلون في العراق قد غيروا من تكتيكاتهم أو أنهم يستخدمون أسلحة أكثر تطورا وأعلن الجيش أنه يوفق تكتيكاته. وأبلغ مسؤول عسكري اميركي بانه سمع تقارير عن اسقاط مروحية تابعة لشركة امن خاصة بالنيران. وقال المسؤول «انها لم تتحطم لكن هبطت اضطرارايا. وتمكنوا من اخراج كل أفراد الطاقم والمعدات».
وما زال التحقيق جاريا أيضا في سبب تحطم طائرة اول من امس في محافظة الانبار. وذكر شهود عراقيون أنهم شاهدوا مروحية النقل من طراز سي نايت وهي محاصرة باطلاق نيران أرضية. لكن بعض تقارير وسائل الاعلام تحدثت عن عطل فني.
وأعلنت جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها قائلة ان «كتيبة الدفاع الجوي» التابعة لها أسقطت المروحية. (وكالات)