تظاهر المئات من العرب السنة والشيعة والتركمان في كركوك أمس احتجاجا على قرار تطبيع الأوضاع في كركوك، وبعد اصدار وزير العدل العراقي قرارا بإعادة العرب الوافدين إلى مناطقهم الأصلية.
وتجمع المتظاهرون الذين حملوا الاعلام العراقية ولافتات كتب عليها «نعم لعراقية كركوك لا لتقسيم العراق» و«نعم للوحدة الوطنية» و «بالمال والدم والسلاح نفتدي كركوك« و«لا لتطبيع أوضاع كركوك نعم لوحدة العراق كركوك» و«لا لقرار لجنة140 نعم للوحدة الوطنية وعراقية كركوك».
وقال عبد الرحمن العاصي رئيس التجمع العربي في كركوك «إننا سنقف بوجه أي محاولة تهدف لزعزعة الوحدة الوطنية ونحن ندعم ونساند أهلنا العرب الشيعة في كركوك فهم إخواننا ونتمنى من كل الساسة أن يضعوا خلافاتهم بالعراق جانبا ويروا ما هو حال إخوانهم العرب في كركوك» موضحا بان «لا فلسطين ثانية بالعراق لكثرة المهجريين والمرحلين» ومؤكدا أن «لا مساومة وسندافع عن كركوك بأموالنا وأنفسنا حماية لعراقيتها وشرف حرائرنا العربيات».
من جهته قال مدير مكتب الصدر في كركوك رعد عبد الحسين «خرجنا اليوم لنعلن لكل العالم وبأمر من قيادتنا بالنجف للتظاهر السلمي وتأكيد رفضنا ترحيل العرب الشيعة من كركوك والذين جلبهم صدام للمدينة وسكنوا فيها وهم عراقيون ومستقرون بها وتزوجوا وتصاهروا بين أهلهم في كركوك» مؤكدا أن القرار الصادر هو سياسي وهو جريمة وإعلان تهجير رسمي من قبل بعض أشخاص الحكومة ضد مكون أساسي وفاعل بالعراق.
