أعلن التيار «الإسلامي» في موريتانيا أمس عن دعمه لرئيس حزب «الاتحاد والتغيير» الموريتاني صالح ولد حننا في الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس المقبل، لتعهده بقطع العلاقات مع إسرائيل وإجراء إصلاحات سياسية. وأكد القيادي الإسلامي جميل ولد منصور منسق تيار «الإصلاحيين الوسطيين» خلال مؤتمر صحافي على أن «قادة الإسلاميين اتفقوا على دعم ولد حننا بعد تعهده بمحاربة الفساد وقطع العلاقات المدانة مع الكيان الصهيوني».

ومن المقرر أن يوقع ولد منصور اتفاقا مع ولد حننا يقضي بدعم الإسلاميين له في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في مارس مقابل تعهده بإجراء إصلاحات سياسية، تشمل توسيع دائرة الحريات، على أن يبقى النص على أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة والشريعة المصدر الوحيد للدستور.

وبحسب مصادر مطلعة فإن «الاتفاق الذي سيوقع عليه الطرفان قريبا قد تم التوصل إليه بعد مناقشات استمرت أسبوعا كاملا، بين قيادات وقواعد الإسلاميين، وعلى مختلف المستويات». وينص الاتفاق على تعهد «الإصلاحيين بدعم شامل لود حننا مقابل تعهده في برنامجه الانتخابي بعدد من الأمور منها، صيانة وحماية الوحدة الوطنية، ووضع سياسات اقتصادية واجتماعية تراعي الفئات الضعيفة، وإعادة صياغة الدبلوماسية الموريتانية، دون ذكر لإسرائيل بالاسم».

يشار إلى أن ولد حننا تنظيما عسكريا (فرسان التغيير) معارضا للسلطة السابقة، قبل ان يعتقل ويدان بالسجن مدى الحياة، إلا أنه استفاد من العفو العام الذي أصدره المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية غداة تغيير الحكم في .

نواكشوط ـ بشير ولد ببانه