أبومازن ومشعل في سيارة واحدة
وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل إلى مكة المكرمة بسيارة واحدة، لمناقشة الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية ووقف الاقتتال الداخلي. وأعلن السفير الفلسطيني في السعودية جمال الشوبكي أن «الرئيس عباس وخالد مشعل وصلا في سيارة واحدة من مدينة جدة (غرب) إلى مكة المكرمة». وأفادت مصادر صحافية أيضا أن «رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الذي يرأس الحكومة التي تقودها حركة حماس، وصل إلى مكة بشكل منفصل.
(ا ف ب)
تشكيلة وفدي حماس وفتح
وصل أمس وفدا حركتي فتح وحركة حماس إلى مكة المكرمة للمشاركة في الحوار الوطني الفلسطيني الذي يرعاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز. ويضم وفد حركة فتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس وروحي فتوح ومحمد دحلان وعزام الأحمد والنائب المستقل زياد أبو عمرو ومستشار الرئيس الراحل ياسر عرفات محمد رشيد.
أما وفد حركة حماس فيضم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ورئيس الوزراء إسماعيل هنية ووزير الخارجية محمود الزهار وموسي أبو مرزوق ومحمد نزال القياديين في الحركة وآخرون.
(الوكالات)
الرجوب: عدم جمع أبومازن وهنية خطأ رئاسي
قال العميد جبريل الرجوب مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن» إن «الرئاسة الفلسطينية أخطأت في عدم التعاطي مع مبادرة الملك عبدالله الثاني بدعوة قيادتي حركتي فتح وحماس إلى عمان من اجل إنهاء الأزمة الفلسطينية الحالية».
وقال الرجوب في جمعية الشؤون الدولية في عمان إن «الأولوية الآن هي لاحتواء ما يجري في غزة ثم إعادة تنظيم مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيلها برؤية جديدة تشارك فيها كل الأطراف الفلسطينية. وكان الملك عبد الله الثاني قد دعا أبومازن في ديسمبر الماضي إلى الحضور لعمان مصطحباً معه رئيس الوزراء إسماعيل هنية لبدء حوار من اجل وضع حد للاقتتال الداخلي بين حركتي فتح وحماس.
(يو بي اي)
أولمرت يحرض أبومازن ضد «حماس»
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت عن أمله بألا يتعاون الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع حركة حماس في إشارة إلى اجتماع عباس مع رئيس المكتب السياسي في حماس خالد مشعل في مكة المكرمة في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين حركتي حماس وفتح وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن اولمرت قوله خلال مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية في القدس الثلاثاء إن «لقاء قمة سيجمعه مع عباس ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في 19فبراير الجاري». وأضاف «آمل حتى ذلك الحين ألا نجد أبو مازن (عباس) قد تعاون مع حماس بطريقة تتناقض مع القرارات الدولية وآمل أيضا ألا ينجر أبو مازن للتعاون مع حماس وتشكيل حكومة لا تعترف بإسرائيل» خلال اجتماعات مكة .
(يو بي اي)