اتهم المؤتمر العام لأهل العراق الذي يتزعمه عدنان الدليمي و المشارك في جبهة التوافق العراقية السنية المليشيات وقوات وزارة الداخلية بارتكاب جرائم ضد السنة في بغداد ، وطالب الحكومة بتوضيح موقفها مما يجري.
وقال المؤتمر في بيان أمس «إن الأمر لا يحتمل السكوت والمجاملات فليس من الممكن أن تدعي الحكومة انها حكومة عراقية لكل أبناء الشعب العراقي وتبارك أو تسكت عن إبادة شريحة واسعة من العراقيين السنة في جرائم علنية ترتكبها المليشيات والأجهزة الأمنية في وضح النهار».
واعتبر المؤتمر هذه الأعمال التي قال إن «عصابات طائفية من مليشيات جيش المهدي وقوات وزارة الداخلية تقوم بارتكابها تمثل جريمة إبادة منظمة ضد أهل السنة في حي العامل أدت إلى إفراغ هذا الحي منهم تماماً بعد سلسلة الجرائم والهجمات التي أدت إلى قتل عدد كبير من الناس وحرق عدد من المنازل
واختطاف العشرات وهدم وحرق المساجد كما هو حال جامع الشكور ومن قبله جامع العشرة المبشرة اللذان أحرقا بالكامل وفجرت منارتيهما». وأوضح البيان أن هذه الجهات «احتلت الثلاثاء جامع الأقطاب الأربعة الواقع في حي العامل «فيما لم تحرك الحكومة ساكناً».