أعلن سفير الولايات المتحدة بالوكالة في الأمم المتحدة اليخاندرو وولف، عن ان أعضاء مجلس الأمن الدولي ساخطون من المأزق، الذي وصلت إليه عملية نشر قوة مشتركة بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لوضع حد لمأساة إقليم دارفور السوداني، فيما أشار أمين عام المنظمة الدولية بان كي مون أنه لا يزال بانتظار رد إيجابي من الرئيس السوداني عمر البشير، لقبول نشر قوة تمهيدية للقوات المشتركة في الإقليم.
وقال وولف «اعتقد أن هناك شعورا عاما بالسخط داخل المجلس»، وكان يتحدث اثر جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي وخصصت لتقرير رفعه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن المحادثات التي أجراها مؤخرا مع الرئيس السوداني عمر البشير.وأوضح «إننا نواجه هذه المشكلة منذ عدة أشهر. سنتعرض باستمرار للعرقلة عن طريق أسئلة وأساليب تسويفية من جانب الحكومة السودانية».
وكرر التأكيد على أن «الرئيس البشير قبل في ديسمبر مبدأ خطة من ثلاث مراحل من شأنها أن تؤدي إلى نشر قوة مشتركة بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لتحل محل قوة الاتحاد الإفريقي المنتشرة حاليا والتي تحتاج إلى التجهيز والتمويل في دارفور»، وأضاف «إننا محبطون وآخرون هم أيضا كذلك»، وتابع «الأمين العام الجديد للأمم المتحدة جعل من هذه المسألة أولوية بشكل يمكن معه أن تنتشر القوة المشتركة مع انتهاء مهمة قوة الاتحاد الإفريقي الحالية في يونيو المقبل».