حملت ليبيا في تصريحات للإعلام أمس، على موقف الجزائر من خطوة ستتخذها ربما طرابلس في المستقبل بفرض تأشيرة دخول على مواطني المغرب العربي باستثناء تونس، داعية الجزائريين إلى فتح حدودهم مع المملكة المغربية قبل انتقاد قرارات الحكومة الليبية.
وانتقد أمين لجنة الاتصال الخارجي الليبي (وزير الخارجية) عبدالرحمن شلقم التحذيرات الصادرة عن وزير الداخلية الجزائري بخصوص دراسة ليبيا فرض التأشيرة على مواطني بلدان المغرب العربي. واعتبر شلقم في تصريح هاتفي أدلى به لقناة «الجزيرة» القطرية بثته ضمن نشرتها المغاربية أنه «مادامت الجزائر تحذر من العمل بالتأشيرة من طرف ليبيا فلتفتح حدودها المغلقة مع المغرب».
وحذر وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني من «عواقب وخيمة في حال فرض ليبيا التأشيرة على مواطني بلدان المغرب العربي لدخول أراضيها». وأوضح شلقم أن «الإجراءات التي ستتخذها طرابلس لتنظيم دخول أراضيها من طرف مواطني دول المغرب العربي، ليس الهدف منها إغلاق الحدود أو منع دخول أراضيها،
وإنما وضع ضوابط وقواعد تنظم هذه العمليات في احترام تام لكرامة المواطن المغاربي وحماية له من الاستغلال». وأوضح أن «تونس ستستثنى من الإجراءات التي ستتخذها ليبيا بشأن التأشيرة، مجددا التأكيد على أن بلاده التي «تعد أكثر الدول حرصا على نجاح عمل اتحاد المغرب العربي، ولا تفكر في إغلاق حدودها في وجه المغاربيين».
طرابلس ـ سعيد فرحات