أكدت حركة «فتح ـ إقليم القدس» أمس، على أن عمليات الهدم والتجريف الجارية حالياً للتلة التاريخية في باب المغاربة، هي جزء رئيس من مخططات بناء الهيكل المزعوم مكان المسجد المبارك. ودحض أمين سر الحركة في القدس صلاح زحيكة في تصريحات لوكالة الأنباء «وفا» ادعاءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بأن ما يجري هو عمليات ترميم وصيانة في المكان.

وقال زحيكة، إن «الرسومات والمخططات، التي يتم توزيعها بواسطة الجمعيات الاستيطانية والدينية اليهودية، تظهر بشكل واضح بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك، وفيه إزالة كاملة للتلة، والأماكن التاريخية والأثرية التابعة للمسجد وللوقف الإسلامي».

وأضاف أن «هدم التلة في الوقت الراهن، وبناء كنيس يهودي بالقرب من المسجد الأقصى، واستمرار أعمال الحفريات في الأنفاق أسفل وحول المسجد، تهدف إلى فرض أمر واقع وسيادة على الأرض، وتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك عدم وجود نوايا صادقة باتجاه عملية السلام، لافتاً إلى أن سلطات الاحتلال تسعى لحسم قضية القدس قبل الوصول إلى المفاوضات عليها».

وشدد زحيكة على واجب الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، وقال إنه واجب مقدس للتصدي ووقف كل مخططات السيطرة عليه، وتحقيق أحلام المستعمرين المستوطنين بوضع اليد عليه، وتقويضه وبناء الهيكل مكانه.