استهدفت قذيفة «هاون» أمس مقر الرئيس الصومالي عبدالله يوسف، في الوقت الذي شدد يوسف على رفضه التحاور مع زعيم «المحاكم الإسلامية» شيخ شريف احمد. وأعلنت الشرطة الصومالية عن ان قذيفة «هاون» أطلقها مجهولون سقطت على بعد مئة متر من مقر إقامة الرئيس الصومالي في جنوب مقديشو، وقال علي سعيد قائد الشرطة في المنطقة ان «قذيفة هاون سقطت على بعد مئة متر من القصر الرئاسي ولم يصب احد».
وأضاف ان «القذيفة سقطت في وسط الطريق ودمرت جانبا منه» موضحا انه لا يعرف مكان إطلاق القذيفة. واستهدف مقر الرئيس الصومالي الموجود حاليا في بيداوة على بعد 250 كلم شمال مقديشو، في 19 يناير بما لا يقل عن ثماني قذائف هاون. وفي سياق متصل، قال الرئيس الصومالي انه لن يتحاور مع شيخ شريف احمد زعيم تنظيم «المحاكم الإسلامية» ومن سماهم بالرؤوس الكبيرة في البلاد إلا انه استثنى من لم تلوث يداه بدماء الصوماليين من مقاتلي المحاكم.
وفي حوار مع وكالة الانباء اليمنية الرسمية «سبأ» نشر أمس قال يوسف: نحن نتعامل مع المحاكم وفق معيارين فهناك القيادات التي تلوثت أيديها بالدماء والذين جابوا البلاء للصومال وهناك من تم استخدامهم كأدوات ومقاتلين كانوا تحت إمرتهم.
وأضاف: القيادات والرؤوس الكبيرة وخاصة المتطرفين منهم فلن يتم العفو عنهم لأنهم تسببوا بخراب ودمار الصومال ولن نعفو عنهم او نتصالح معهم اما الجماعة الثانية فإذا تخلوا عن العنف وتركوا السلاح وجنحوا إلى السلم فسنمنحهم العفو ونحن مركزين على المتطرفين والقادة فقط . وعن إمكانية الحوار شيخ شريف أحمد رد بحزم «لن نتحاور معه فهو كما قلت من الرؤوس الكبيرة في جماعة البلاء».
وعن أولويات حكومته في الوقت الراهن قال ان الأمن في مقدمة الاهتمامات وعادة إنشاء المحاكم والسجون وتطهير العاصمة من بقايا المحاكم الإسلامية. وأوضح: سنتخلص من بقايا المحاكم بطريقة أو بأخرى فقد فر بعضهم وقد يكونوا متواجدين في الصومال وهم الآن في حالة تعبئة وتجهيز ولا بد ان نتخلص منهم بأي طريقه وإذا لم يجنحوا للسلم وللحكومة وأصروا على حمل السلاح فسنحاربهم.
صنعاء- «البيان»، والوكالات
