ذكر دبلوماسيون في جنيف، أن أعضاء بعثة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول دارفور، بدأوا الإعداد لزيارة إلى السودان يواجهها تحديان الأول إقناع السلطات باستقلالهم والحصول من الخرطوم على هامش واسع للتحقيق.

وقال دبلوماسيون ان البعثة التي ستعقد خلال الأسبوع الجاري اجتماعاتها التحضيرية في جلسات مغلقة، ستتوجه السبت من جنيف إلى السودان. واختيرت جودي وليامز حائزة جائزة نوبل للسلام في 1997 لالتزامها قضية مكافحة الألغام المضادة للأفراد، لقيادة هذه المجموعة التي ستضم أيضاً المقررة الخاصة حول وضع حقوق الإنسان في السودان سيما سمار.

وأثارت تشكيلة البعثة انتقادات من جانب دبلوماسيين غربيين الذين عبروا عن قلقهم على استقلالها مشيرين إلى وجود الممثلين الدائمين لاندونيسيا ماراكيم ويبيسونو والغابون باتريس توندا في مجلس حقوق الإنسان، بين أعضائها. كما أثارت انتقادات الخرطوم بسبب وجود ممثلين فيها معروفين بتشددهما في الدفاع عن حقوق الإنسان هما جودي وليامز وبرتران رامشاران المفوض الأعلى السابق لحقوق الإنسان بالوكالة، حسبما ذكر مصدر دبلوماسي. (ا.ف.ب)