أعلن في محافظة نابلس عن انطلاق حملة «المائة ألف توقيع للوحدة ووقف الحرب الأهلية»، في محاولة جديدة لإسماع صوت النخبة والمواطنين، للمتخاصمين في قطاع غزة. وقال موقع مدينة نابلس الإلكترونية القائم على الحملة، إن ما يحصل في فلسطين صفحة سوداء، ووصمة عار في جبين القضية الفلسطينية، داعيا للمشاركة في التوقيع على العريضة الإلكترونية التي تطالب جميع الأطراف بالوحدة وتحريم الدم الفلسطيني، وتوحيد الجبهات ضد الاحتلال.

من ناحية أخرى، طالب المجتمعون بلجنة المؤسسات والفعاليات الوطنية والإسلامية في محافظة نابلس، خلال مؤتمر عقد اول من امس بتنظيم فعاليات بكافة أنحاء الوطن وإعلان الإضراب العام كوسيلة ضغط عليهما، مؤكدين أهمية عقد لقاء لكافة مؤسسات المتابعة بالضفة وغزة للوقوف أمام ما يحصل واتخاذ موقف موحد ضاغط. وكان شارك في المؤتمر مؤسسات أهلية ورسمية وشخصيات وطنية وعلماء دين لرفض كل أشكال الاقتتال الداخلي الحاصل على الساحة الفلسطينية.

وألقى الدكتور غسان حمدان عضو لجنة المؤسسات والفعاليات الوطنية والإسلامية كلمة أكد فيها أن شعبنا يمر الآن بمرحلة صعبة ودقيقة للغاية وقال:« نحن الآن أحوج إلى رص الصفوف وتعميق جذور الوحدة الوطنية». كما ألقى شاهر سعد رئيس اللجنة كلمة أكد فيها أهمية ودور كل مؤسسة وفرد في مجتمعنا في وقف ما يجري من اقتتال داخلي. ودعا سعد «الجميع للتوحد في مواجهة الاحتلال والابتعاد عن كل المناكفات التي تشوه تاريخ شعبنا».

الى ذلك رحب المهندس عصام أبو دقة، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بالاتفاق الذي توصلت إليه حركتا فتح وحماس برعاية لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، والوفد الأمني المصري الذي تمخض عنه وقف كافة أشكال الاقتتال الداخلي والالتزام بما اتفق عليه لوقف نزيف الدم الفلسطيني.

حيث دعا الجميع إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا على المصالح الفئوية والتحلي بروح المسؤولية واحترام الرأي الآخر . وشدد أبو دقة على ضرورة الحفاظ على أجواء الهدوء من اجل خلق مناخ ملائم لإنجاح حوار مكة والتوصل إلى حكومة وحدة وطنية على أساس وثيقة الأسرى .

وأكد ضرورة توحيد الجهود للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وما يتعرض له من مخاطر ومحاولات تهويد ضمن سياسة إسرائيلية لفرض الأمر الواقع في مدينة المقدسة.

نابلس-«البيان»