نفى الرئيس العراقي جلال طالباني أن تكون مباحثاته التي أجراها أثناء زيارته الأخيرة إلى دمشق، قد تناولت اتفاقا على تقييد إقامة اللاجئين العراقيين، فيما اعتصم لاجئون عراقيون أمام مكتب المفوضية العليا للاجئين في دمشق احتجاجا على إجراءات سورية.
وجاء في بيان صادر عن مكتب الرئيس العراقي أن «أي حديث أو تصريح أو تلميح عن ذلك إنما يجانب الحقيقة». ودعا طالباني في البيان المسؤولين السوريين ووسائل الإعلام السورية إلى تقديم توضيح يفند «تلك المزاعم الباطلة».
وقد تردد مؤخرا أن السلطات السورية اتخذت إجراءات لتحديد إقامة العراقيين فيها بمدة أسبوعين وأن الأمر تم بالاتفاق أثناء زيارة الرئيس العراقي إلى سوريا.
وكان أكثر من 200 عراقي قد تجمعوا في وقت سابق أمام مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بدمشق وناشدوا الحكومة السورية العمل على إبقائهم بسوريا. ويأتي هذا الاعتصام في ضوء تسريبات تحدثت عن اتخاذ الحكومة السورية إجراءات جديدة بحق اللاجئين العراقيين. وكانت مصادر رسمية سورية أعلنت الأحد أن الغرض من الإجراءات التي اتخذت هو تنظيم المسائل الأمنية والاقتصادية وأن موضوع إقامة العراقيين ما زال قيد البحث.
وقالت هذه المصادر إن دمشق تبذل قصارى جهدها من أجل مساعدة العراقيين في محنتهم «بالرغم من أن سوريا تعاني من ضغط كبير على المرافق وقطاع الإسكان والخدمات جراء تدفق مئات الآلاف من الإخوة العراقيين إلى الأراضي السورية».
دمشق، بغداد ـ «البيان» والوكالات
