عاد طلبة جامعة بيروت العربية والجامعة اللبنانية إلى مقاعدهم الدراسية أمس بعد توقف استمر 12 يوماً إثر الصدامات بين أنصار الحكومة والمعارضة والتي أدت إلى وقوع خمسة قتلى وعشرات الجرحى.
وكانت شرارة هذه الصدامات انطلقت من جامعة بيروت العربية في 25 فبراير الماضي ما دفع وزير التربية خالد قباني، لتعليق الدراسة في جميع المدارس والمعاهد والجامعات اللبنانية حتى يوم الأربعاء الماضي باستثناء الجامعة اللبنانية والجامعة العربية اللتين فتحتا أبوابهما أمس.
وقالت مصادر أمنية إن الهدوء ساد الجامعة اللبنانية، وهي أكبر جامعة في لبنان، كما أن حوادث أمنية لم تسجل في جامعة بيروت العربية. وكانت إدارة الجامعة اللبنانية اتخذت إجراءات مشددة منعت بموجبها التعاطي بالسياسة داخل حرمها كما قررت إخضاع سيارات الأساتذة والطلبة إلى تفتيش دقيق بحثاً عن أي ممنوعات. ودعا قباني إلى عدم استخدام المدارس الرسمية والجامعات للتعبير عن أي اتجاه سياسي وإبعاد السياسة عن التربية وعدم تحويل المدارس إلى مراكز للأحزاب السياسية. وطالب بتوفير أجواء التهدئة في المؤسسات التعليمية كافة وعدم السماح بانعكاس الخلافات السياسية داخل حرم المدارس والجامعات.
