**تصريح

نظيف: مصر عارضت إجراء الانتخابات الفلسطينية

قال رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف أن بلاده كانت ضد إجراء الانتخابات الفلسطينية التي أدت إلى فوز «حماس منذ نحو عام. وجاء كلام نظيف في مقابلة مع صحيفة «نيوزويك» الأميركية، وأضاف نظيف أن الأميركيين هم الذين أصروا على إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية العام الماضي رغم تحذير الرئيس حسني مبارك لهم وتوقعه فوز «المتشددين» في الانتخابات.

وقال نظيف«إن الفلسطينيين لم ينتخبوا حركة حماس بسبب اعتقادهم في مبادئها ولكن بسبب رفضهم الوضع القائم». واعتبر نظيف أن إدارة الرئيس جورج بوش أهملت تقدير خطر انتخاب الإسلاميين المتشددين بدعمها القوي لنشر الديمقراطية في المنطقة، مشيرا إلى أنه عند الحديث عن كيفية تشجيع الديمقراطية يجب أن يتم ذلك من خلال مراعاة معايير كل دولة.( يو بي آي)

**عجز

«السلام الآن»: إسرائيل لا تلتزم بخريطة الطريق

شددت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية على أن معارضة رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت إخلاء بؤر استيطانية عشوائية في الضفة الغربية يؤكد على عدم التزام إسرائيل بخطة خريطة الطريق ورفضها للمفاوضات مع الجانب الفلسطيني.

وقال درور اتكيس من الحركة أمس إن رفض أولمرت إخلاء بؤر استيطانية صغيرة جدا هو «تعبير آخر على عجز الحكومة الإسرائيلية باتخاذ قرارات لفرض القانون على المستوطنين وأيضا على الجيش الإسرائيلي وهذا يعني رفض هذه الحكومة التوجه إلى حلول سلمية والتفاوض مع الفلسطينيين».

يذكر أن أولمرت رفض اقتراحا قدمه وزير الدفاع عمير بيرتس لإخلاء بؤر استيطانية صغيرة عشوائية في الضفة الغربية. وعقب اتكيس على ذلك بالقول إن «هناك نقطتين في هذا الخبر، النقطة الأولى هي مجرد لجم أولمرت لبيرتس ومنعه تنفيذ إخلاء بؤر استيطانية والنقطة الثانية هي أن بيرتس اقترح إخلاء بؤر استيطانية شبه خالية».(يو.بي.اي)

**موقف

يهود بريطانيون ينفصلون عن مجلسهم لدعمه إسرائيل

أفادت صحيفة «الغارديان» الصادرة أمس أن مجموعة بارزة من اليهود البريطانيين ستُعلن انفصالها عن المنظمة اليهودية الرئيسية في المملكة المتحدة (مجلس ممثلي يهود بريطانيا) احتجاجاً على سياسته التي تضع دعم إسرائيل فوق حقوق الفلسطينيين.

وذكرت الصحيفة أن «منظمة الأصوات اليهودية المستقلة» ستصدر رسالة مفتوحة تدعو إلى نقاش أكثر حرية حول الشرق الأوسط بين أوساط الجالية اليهودية في بريطانيا، مشيرة إلى أن الرسالة وقعتها أكثر من 130 شخصية بارزة من بينها أكاديميون معروفون مثل إيريك هوبسبوم وسوزي أوبراتش.

ونقلت عن الرسالة قولها «قررنا أن نتكاتف انطلاقاً من إيماننا أن الاعتقاد السائد بين أوساط الجالية اليهودية في هذا البلد (بريطانيا) غير ممثل في هذه المؤسسات والتي تزعم أنها تتولى مسؤولية تمثيل الجالية اليهودية ككل ما جعل زعماء الجالية اليهودية في بريطانيا يضعون دعم سياسات القوة المحتلة فوق حقوق الإنسان للشعب القابع تحت الاحتلال في تناقض صارخ مع المبادئ اليهودية للعدالة والرحمة».

وذكرت الصحيفة إن الجدل بين أوساط الجالية اليهودية في بريطانيا تصاعد في الأسابيع الأخيرة بعد استقالة عدد كبير من أعضاء المؤسسة اليهودية لأبحاث السياسة إثر الكشف عن أن مديرها أنطوني ليرمان أبدى تأييده لضم الأراضي الفلسطينية إلى إسرائيل لإقامة فدرالية واحدة مكونة من شعبين مع إلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين ومنح حق الحصول على الجنسية الإسرائيلية لأي شخص متحدر من أصول يهودية.(يو.بي.اي)