**مستجدات
الأسد يستقبل ولي عهد قطر
استقبل الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق أمس ولي عهد دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وذكرت الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا) إن «الرئيس الأسد استقبل في قصر الشعب الشيخ تميم بن حمد آل ثان ولي عهد دولة قطر بحضور نائبه فاروق الشرع ووزير السياحة سعد الله أغا القلعة والوفد المرافق» للمسؤول الضيف وسفيري البلدين.
وأضافت ان «ولي عهد قطر وصل أمس إلى دمشق في زيارة رسمية حيث كان الشرع وعدد من المسؤولين السوريين في استقباله».وقد جرت لولي العهد القطري «مراسم استقبال رسمية» في المطار. ويربط المراقبون الزيارة برغبة البلدين «البحث عن حلول في الملفين الفلسطيني واللبناني». (يو بي أي)
**أمن
أحكام بالسجن على 12 كرديا
أعلنت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا أن محكمة امن الدولة العليا أصدرت في دمشق أحكاما بالسجن على 12 شابا كرديا بينهم ثلاثة أحداث بعد أدانتهم ب«الانتماء إلى جمعية سرية تهدف إلى اقتطاع جزء من الأراضي السورية وضمها إلى دولة أجنبية». وأضافت المنظمة في بيان صادر عن رئيسها عمار قربي أن هذه «الأحكام صدرت على خلفية انتماء هؤلاء إلى جمعية سرية تهدف إلى اقتطاع جزء من الأراضي السورية وضمها إلى دولة أجنبية وتهمة القيام بأعمال إرهابية».
وكان الأشخاص ال12 أوقفوا في نهاية العام 2005 بعد أن القوا قنابل من صنع محلي في حلب شمال سوريا حسبما أعلن قربي في البيان. ودعا البيان «السلطات السورية إلى إلغاء محكمة امن الدولة العليا والعودة إلى القضاء الدستوري المختص والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين». (ا ف ب)
**تكرار
واشنطن تعرض على مصر المساعدة في بناء مفاعلات نووية
عرضت الولايات المتحدة على مصر مساعدتها في بناء برنامج نووي سلمي كان الرئيس حسني مبارك أعلن عنه العام الماضي. وذكرت صحيفة (المصري اليوم) في عددها الصادر أمس أن روبرت جوزيف وكيل وزارة الخارجية الأميركية لضبط التسلح والأمن الدولي قدم العرض الأميركي إلى حسن يونس وزير الكهرباء المصري أثناء لقاء جمعهما هذا الأسبوع.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين رسمين أن المسؤول الأميركي عرض مساهمة الولايات المتحدة للمساعدة في إتمام «دورة الوقود المتقدم». واستنادا للمسؤولين فإن جوزيف عرض التجاوب مع برنامج الجيل الرابع من المفاعلات النووية التي يعتبرها الأميركيون الأفضل اقتصاديا. والمعروف أن هذا النوع من المفاعلات يمتاز بعدم قابليته على نشر البلوتونيوم المستخدم في تصنيع الأسلحة النووية من خلال أنظمة بالمفاعل تدعي يوريكس بلاس تعمل علي عدم فصل مادة البلوتونيوم وبقاء الوقود المستخدم فترة طويلة لتشغيل المفاعل.
وقالت (المصري اليوم) أن الجانب الأميركي أبدى استعداد أميركا لتولي ملف دورة الوقود النووي في المفاعلات النووية المصرية التي تبدأ من عملية الإثراء والتخصيب إلي عملية إدارة الوقود المستنفد والتخلص منه في المعامل الأميركية. ونقلت (المصري اليوم) عن يونس رده علي الطلب الأميركي بقوله إن هذا الأمر سابق لأوانه لأن المشروع النووي المصري السلمي لم يقر رسميا.
وأوضح يونس أن المجلس الأعلى للطاقة الذي يرأسه رئيس الوزراء احمد نظيف هو الذي يتولي مناقشة ودراسة المشروع وبحثه من جميع النواحي الفنية والمالية والاقتصادية. وشرح يونس وضع مصر وقدراتها في هذا المجال والخطوات التي تتخذها لتدعيم وتعزيز مسألة الأمان النووي وحاجة مصر إلى تنويع مصادر الطاقة لملاحقة الزيادة المطردة في الاستهلاك، والتي تدفع مصر إلي مضاعفة القدرات المولدة إلى ثلاثة أضعاف حتى عام 7202 لتصل إلى 36 ألف ميغاوات.
وقال مسؤول مصري بارز للصحيفة «إن الوفد الأميركي ركز أساساً علي مسألة الوقود النووي وتولي الأميركان هذا الملف». وأضاف المسؤول أن الأميركيين يكررون سيناريو المفاوضات التي جرت عام 1975، وأسفرت عن توقيع اتفاقية «إثراء الوقود النووي» مع شركة وستنغهاوس لمحطة قدرتها 600 ميغاوات. وقالت الصحيفة إن المباحثات جرت السبت بحضور مسؤولين مصريين من بينهم رئيسا هيئتي الطاقة الذرية والمحطات النووية. وكانت مصر أعربت عن رغبتها بان تساهم دول أخرى مثل الصين وروسيا في بناء برنامجها النووي السلمي إلا أنها لم تجر أية مفاوضات بهذا الشأن.(يو بي أي)