أدت الأحوال الجوية السيئة التي يشهدها الأردن منذ السبت الماضي إلى مقتل ثلاثة أشخاص، فيما تدخلت السلطات المختصة لإنقاذ أشخاص حاصرتهم مياه الأمطار في مناطق جنوب البلاد.

وذكرت الصحف الأردنية أمس أن الأحوال الجوية السيئة أدت لمقتل ثلاثة أشخاص نتيجة حوادث سير وإصابة 15 شخصاً آخرين أول من أمس الذي شهد استمرار تساقط الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة وتكون الضباب في مختلف المناطق في البلاد. وتساقطت الثلوج على المرتفعات الجبلية في مناطق الجنوب منذ مساء السبت.

ودهمت مياه الأمطار الغزيرة منازل السكان وتمكنت السلطات المختصة من إنقاذ 70 شخصاً. وشهدت مناطق انقطاع جزئي للكهرباء وتشكلت سيول وانجرافات واغلاقات على بعض الطرق تعاملت معها الأجهزة المعنية، كما تعطلت الدراسة في بعض الجامعات والمدارس والمعاهد.

وأشارت مصادر الدفاع المدني إلى تعطل حركة النقل والمواصلات في مناطق شهدت تراكما للثلوج على شوارع رئيسية. وتعرض الأردن وشرق المتوسط يومي السبت والأحد إلى جبهة هوائية باردة آتية من شمال أوروبا أدت إلى تساقط الثلوج بغزارة على المرتفعات في المنطقة.

وحذرت دائرة الأرصاد الجوية من أن منخفضاً جوياً جديدا بطريقه للبلاد اعتباراً من مساء الاثنين (أمس) حيث يتوقع أن يشتد هطول الأمطار مصحوبا بزخات برد وثلوج فوق المرتفعات الجبلية. وتعرض الأردن في ديسمبر الماضي لعاصفة ثلجية قوية أدت لمحاصرة آلاف السكان في مناطق جنوب البلاد ما أدى لتدخل قوات الجيش لإنقاذهم.

ودفعت العاصفة الثلجية الحكومة لتشكيل لجنة للتحقيق بعد الاتهامات التي وجهت للسلطات المختصة بالتباطؤ في عمليات إنقاذ المواطنين في مناطق الجنوب. وأصدرت الجنة تقريراً اعترف بحدوث تقصير رسمي في التعامل مع العاصفة الثلجية وآثارها.( يو بي أي)