**سلام
أمير الكويت يزور بريطانيا الأربعاء
يقوم الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بزيارة رسمية إلى بريطانيا من 7 إلى 12 فبراير الجاري.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن غراهام بويس السفير البريطاني الأسبق لدى دولة الكويت تأكيده على أهمية الزيارة التي سيقوم بها أمير الكويت بهدف تعزيز العلاقات الثنائية مع البلدين.. معربا عن اعتقاده أن القمة الكويتية البريطانية ستتناول الوضع في العراق والصراع الفلسطيني الإسرائيلي والملف النووي الإيراني.
وأضاف أن المحادثات الثنائية بين البلدين ستتناول سبل تقديم كل من دولة الكويت وبريطانيا المساعدة لنشر السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام. وبين أن دولة الكويت بالإضافة إلى باقي دول المنطقة تمر بمرحلة مهمة للغاية من ناحية تنمية مجتمعاتها نظرا لتمتع الدولة بعوائد نفطية كبيرة.
مشيرا إلى أنها مثل بقية دول المنطقة تواجه قضية توفير فرص وظيفية لفئة الشباب في مجتمع تغلب عليه هذه الفئة العمرية. وأعرب الدبلوماسي البريطاني عن تفاؤله ان يصبح الاقتصاد الكويتي سوقا مفتوحا بشكل اكبر من اجل تنشيط الأنشطة التجارية بين بريطانيا ودولة الكويت.(قنا)
**تنسيق
فرنسا تعد لمناورات بحرية مع الكويت والسعودية
أعلن مسؤول عسكري فرنسي كبير أن البحرية الفرنسية تعتزم إجراء مناورات قريبا مع القوات البحرية في الكويت والسعودية كل على حدة، في إطار التعاون العسكري مع هذين البلدين الخليجيين. وأوضح نائب الأميرال جاك لوناي قائد القوات البحرية الفرنسية في المحيط الهندي، أن ثلاث كاسحات ألغام ستشارك في منتصف ابريل في المناورات المشتركة مع القوات الكويتية.
وتجرى محادثات مع السعودية لإجراء مناورات مماثلة في البحر الأحمر في موعد يحدد لاحقا، كما أضاف نائب الأميرال الذي وصل أول من أمس إلى الكويت في زيارة تستمر أربعة أيام. وأضاف لوناي أن باريس لم تضع خططا بعد لزيادة حضورها البحري في المحيط الهندي، إذا ما حصل اختبار قوة بين الولايات المتحدة وإيران.
وتجوب خمس سفن حربية فرنسية على الأقل بصورة دائمة المنطقة البحرية في المحيط الهندي التي تشمل مياه الخليج، في إطار مساهمة فرنسا في العمليات في أفغانستان وحفظ السلام في المنطقة، كما أوضح لوناي. وقال إن فرنسا تنوي نقل حاملة طائراتها شارل ديغول قرب أفغانستان في منتصف مارس.
وأضاف أن البحرية الفرنسية تقيم قاعدة دائمة في جيبوتي لكن ليس لديها خطط لوجود دائم في مياه الخليج. وقامت السفن الفرنسية بتفتيش حوالي 50 سفينة تجارية في المنطقة في إطار مكافحة القرصنة والإرهاب. ولم تستخدم القوة في أي من عمليات التفتيش هذه.(ا ف ب)
**زيارة
مسؤول من «ناتو» يجري محادثات في الدوحة
اجتمع اللواء الركن حمد بن علي العطية رئيس أركان القوات المسلحة القطرية أمس مع روبورت سيمنس نائب مساعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ناتو»، للتعاون الأمني والشراكة الذي يزور الدوحة حاليا. وجرى خلال الاجتماع استعراض مجالات التعاون الثنائي بين دولة قطر وحلف شمال الأطلسي، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في شتى المجالات. حضر الاجتماع عدد من كبار ضباط القوات المسلحة القطرية.(قنا)
**أمن
اعتقال مطلوب هارب متورط في الهجوم على «كول»
اعتقلت الأجهزة الأمنية اليمنية في مديرية ردفان جنوب اليمن أحد الفارين ال23 من سجن الأمن السياسي (المخابرات) أمس و تم إلقاء القبض على السجين الفار ياسر محمد قاسم المنصوب، والمطلوب امنيا للاشتباه بتورطه في الهجوم على المدمرة الأميركية في 12 أكتوبر عام 2000 وارتباطه بتنظيم القاعدة في اليمن. وأشارت الصحيفة إلى انه تم نقل المطلوب تحت حراسة مشددة إلى العاصمة صنعاء مع قافلة كبيرة من الدوريات العسكرية.
يشار إلى أن 23 سجيناً، تصفهم السلطات اليمنية بأنهم أخطر عناصر تنظيم القاعدة، تمكنوا من الفرار من سجن المخابرات في العاصمة اليمنية صنعاء، في فبراير من العام الماضي وتمكنت السلطات من قتل أربعة منهم في عمليات دهم، فيما سلم 9 آخرون أنفسهم ولا يزال البقية فارين.
وتسبب الهجوم على المدمرة الأميركية «كول»، والذي تبنته القاعدة، بمصرع 17 بحاراً أميركياً من المارينز وجرح 39 آخرين معظمهم كانت إصاباتهم خطرة. وبحسب المصادر اليمنية الرسمية، يعتبر جمال البدوي هو المدبر الرئيسي للهجوم على المدمرة، وقد تمكن، بدوره، من الفرار مع سجناء القاعدة. ولا تزال السلطات اليمنية تعتبره المطلوب الأول في تلك القضية.(يو بي أي)
**تضامن
ندوة دولية في الدوحة اليوم لدعم الشعب الفلسطيني
تنعقد اليوم الاثنين أعمال الندوة الدولية لمساعدة الشعب الفلسطيني في الدوحة والتي سوف تستمر حتى يوم غد الثلاثاء.. وأوضح السفير ناصر بن عبدالعزيز النصر مندوب قطر الدائم لدي الأمم المتحدة بأن هذه الندوة التي تعقد سنوياً تقريباً منذ عام 1993 إما في أوروبا أو في الشرق الأوسط ستركز في اجتماع الدوحة اليوم على تعزيز اعمال حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
ودعم عملية السلام في الشرق الأوسط، وتعبئة الدعم والمساعدة المادية والمعنوية الدولية للشعب الفلسطيني وبالأخص في الوقت الذي يجابه الشعب الفلسطيني الحصار الاقتصادي وضيق العيش وتفشي الفقر لغالبية هذا الشعب الذي يرزح تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وبين مندوب قطر الدائم لدى الأمم المتحدة أن الندوة ستحث الدول المانحة والمؤسسات المالية الدولية التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الإقليمية على أن تقدم بأقصى ما يمكن من السخاء مساعدات اقتصادية واجتماعية لتلبية الاحتياجات الملحة للشعب الفلسطيني وتخفيف الأزمة الإنسانية الشديدة التي يواجهها الأطفال الفلسطينيون وأسرهم والمساعدة في إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية ذات الصلة.(البيان)