حذرت مصادر سورية من محاولات بعض الجهات في السلطة العراقية تسميم العلاقات بين البلدين، لقطع الطريق على مسار المصالحة الوطنية العراقية.
واعتبرت المصادر أن تصريحات «بعض المسؤولين العراقيين التي تتهم سوريا بأنها مصدر العمليات التفجيرية، باتت لعبة مكشوفة وخدعة لن تنطلي على أحد، بعد أن عجزت الولايات المتحدة والسلطات العراقية المدعية عن تقديم سند واحد على هذه الادعاءات طول السنوات الماضية».
وأشارت إلى «أن الجهات العراقية المتضررة من توافق العراقيين وتحسن علاقاتهم مع جوارهم العربي، هي التي تنفخ في نار الفتنة وتتهم سوريا اتهامات باطلة، وتضخم من الخلافات لقطع الطريق على المصالحة الوطنية العراقية التي تسعى سوريا جاهدة لتحقيقها».
وأكدت «أن تضخيم موضوع منح الإقامات للعراقيين اللاجئين إلى سوريا ومسألة هبوط الطائرات العراقية في مطار دمشق يهدف إلى إحباط خطوات التقارب والتفاهم التي توصل إليها الرئيس العراقي جلال طالباني والوفد المرافق له مع المسؤولين السوريين قبل أيام، والتي أظهرت أن سوريا تدعم العملية السلمية في العراق».
دمشق ـ تيسير أحمد