ادعت السلطات الإسرائيلية إنها لا تملك معلومات حول قضية التجسس في مصر بعد اعتقال السلطات المصرية مواطناً، لاتهامه بأنه عضو في خلية تضم إلى جانبه ثلاثة إسرائيليين فارين، كانت تتجسس لصالح الدولة.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أميرة أورون ل«يونايتد برس إنترناشونال» أمس إنه «ليس لدينا معلومات حول ذلك لكن الأمر يبدو غريباً ورغم ذلك فإننا نفحص في الموضوع». وأضافت أورون، التي لم تنف الأنباء التي تحدثت عن قضية التجسس الجديدة هذه، ان «وزارة الخارجية (الإسرائيلية) تفحص الموضوع مع المصريين وهم أيضاً لا معلومات لديهم».
وكانت نيابة أمن الدولة المصرية اتهمت السبت طالباً مصرياً معتقلاً وثلاثة إسرائيليين فارين بالتجسس لصالح إسرائيل والإضرار بمصالح مصر العليا.
ووجه النائب العام عبدالمجيد محمود تهمة التخابر والتجسس ضد محمد العطار26 عاماً، الطالب في جامعة الأزهر، والذي اعتقلته الأجهزة الأمنية في الأول من يناير الماضي في مطار القاهرة.
وأضاف المسؤول ان النيابة وجهت تهم التجسس والإضرار بمصالح مصر العليا ضد ثلاثة إسرائيليين هم دانيال ليفي وكمال كسبة وتنشاي بوباي، والأخيرين يحملون أيضاً الجنسية التركية، موضحاً أن السلطات ما زالت تبحث عنهم. وتابع المسؤول ان العطار كان غادر مصر إلى تركيا في عام 2001 وطلب اللجوء السياسي من السفارة الإسرائيلية في أنقرة، وقام الإسرائيليون الثلاثة، والذين يعتقد بأنهم ضباط في جهاز الموساد الإسرائيلي بتجنيده لجمع المعلومات عن العرب المقيمين في تركيا.
وأشار إلى أن العطار اعترف بالتهم الموجهة ضده باستثناء تأكيده أن طلب اللجوء السياسي من المفوضية الأوروبية وليس من السفارة الإسرائيلية .وقال المسؤول إن جهاز المخابرات الإسرائيلية قام بنقل العطار إلى كندا في عام 2003 ليقوم بجمع المعلومات عن المصريين والعرب المقيمين في كندا. وأضاف المسؤول ان العطار استلم مبلغ 65 ألف دولار أميركي نظير المعلومات التي قدمها إلى الإسرائيليين، وأوضح أن العطار كان ينوي الذهاب إلى إسرائيل عن طريق الأردن.(يو بي اي)