أعلن مسؤولون حكوميون أمس، أن اليمن منحت زعيم اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال شيخ شريف شيخ أحمد اللجوء السياسي، غير أن وزير الخارجية اليمني قال إن منح شيخ شريف هذا الحق يتطلب إجراءات لم يتم بحثها بعد.
وقال مسؤول يمني رفيع المستوى طالبا عدم كشف هويته:
«منحت الحكومة اليمنية حق اللجوء والإذن بالإقامة للشيخ شريف». ولكن وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي قال في تصريح بثه الموقع الالكتروني لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن منح اللجوء السياسي لشيخ شريف «يتطلب إجراءات لم يتم البحث فيها بعد». وأكد القربي في الوقت نفسه أن بلاده ترحب باستضافة شيخ شريف وأن ذلك الموقف «ينطلق من قناعتنا بأنه سيكون عنصرا ايجابيا عند عقد مؤتمر المصالحة الصومالية».
ويتوقع أن يصل شيخ شريف، الذي يعتبر على نطاق واسع إسلاميا معتدلا، إلى صنعاء اليوم الاثنين قادما من كينيا حيث كان في يد المخابرات الكينية. ويعتقد مسؤولون يمنيون أن بإمكان شيخ شريف الذي سيطرت حركته على العاصمة مقديشو ومعظم مناطق جنوب ووسط الصومال لمدة ستة أشهر العام الماضي، لعب دور رئيسي في المصالحة في ذلك البلد الذي مزقته النزاعات العشائرية.
وقال المسؤول اليمني الذي طلب عدم الكشف عن هويته «إنه(شريف) شخص معتدل وقد يساعد في تجنب عودة العنف». وكان شيخ شريف قد سلم نفسه للسلطات الكينية على الحدود مع الصومال في يناير بعد فقد قوات المحاكم السيطرة على مقديشو أمام قوات الحكومة الانتقالية مدعومة بقوات إثيوبية في ديسمبر. ومنحت اليمن حق اللجوء لعدد من قيادات المحاكم المعتدلين بعد هذه الهزيمة. (د ب أ)