حذر الجنرال الفرنسي ألان بيليغريني من وضع امني هش في جنوب لبنان خلال تسليمه قيادة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) الى خلفه الايطالي كلاوديو غراسيانو. فيما رفع حزب الله للمرة الأولى منذ وقف الحرب راياته على طول الحدود فى الجنوب.
وخلف الجنرال الايطالي كلاوديو غراسيانو لعام واحد الجنرال الفرنسي الان بيليغريني على رأس القوة الدولية التي أنشئت عام 1978 وتم تعزيزها الصيف الماضي.وخلال تسلمه مهماته في احتفال عسكري في المقر العام لليونيفيل في الناقورة اكد غراسيانو تصميمه على «العمل مع الجيش اللبناني وسلطات البلاد ودعمهما في جهودهما لتعزيز الاستقرار في جنوب لبنان».
وأضاف الضابط الايطالي الذي تولى مهمات عسكرية في افغانستان في اطار القوة الدولية للمساعدة في حفظ الأمن (ايساف) عامي 2005 و2006 ان «علاقتنا مع المجموعات المختلفة عامل رئيسي في نجاح المهمة وسابذل ما في وسعي لتعزيز هذه العلاقة القائمة على الاحترام المتبادل».
وقال بيليغريني في حديث إلى وكالة فرانس برس ان الأمن لا يزال هشا في الجنوب حيث تعاون حزب الله لارساء الهدنة من دون ان يتخلى عن ترسانته العسكرية. وقال «لكن احتمال وقوع تصعيد سريع جدا لا يزال قائما وذلك جراء سوء فهم أو عمل استفزازي عند الخط الازرق (الحدود التي رسمتها الأمم المتحدة بعد الانسحاب الاسرائيلي عام 2000) «لكن الجنرال الفرنسي أكد» عدم ظهور أي مؤشر الى وجود حزب الله كتنظيم مسلح، رغم أمور صغيرة يمكن أن يستغلها أناس يريدون اما الاضرار بنا واما معارضة ما نقوم به».
وتزامن الاحتفال مع رفع أفراد من حزب الله 30 راية تحمل شعار حزبهم والمقاومة الاسلامية على طول الحدود الدولية بين لبنان واسرائيل وذلك للمرة الأولى منذ حرب تموز الماضي. وتركزت الرايات، كما أوردت وكالة «يونايتد برس انترناشونال» قبالة مستوطنات حدودية اسرائيلية هي المطلة، شلومي، زرعيت، افانيم وكريات شمونة.
