دمرت الأعاصير التي اجتاحت وسط ولاية فلوريدا الأميركية الليلة قبل الماضية مئات المنازل في أربع مقاطعات وإبقاء أكثر من 20 ألف شخص بلا كهرباء، وخلفت وراءها في حصيلة جديدة ما لا يقل عن 19 قتيلا، فيما طلب حاكم الولاية مساعدات عاجلة من الحكومة الاتحادية في واشنطن.
وتضرر أو دمر أكثر من 1500 منزل ومبنى وكنيسة عبر منطقة واسعة من وسط فلوريدا شمال المنطقة السياحية الواقعة حول أورلاندو، ولكن عالم ديزني التابع لشركة «وولت ديزني» واستديوهات «يونيفرسال» بفلوريدا وهما من أكثر النقاط جذبا للناس في المنطقة لم يتأثرا.
وانتشرت فرق الإنقاذ للبحث عن الناس الذين ربما لا يزالون محاصرين تحت المنازل المنهارة.وفرض حظر التجوال من الغروب حتى الفجر في منطقتين لمنع عمليات النهب، وهبت العاصفة في الساعة 15, 3 صباحا (0815 بتوقيت جرينتش)، وقال ناطق باسم مكتب رئيس شرطة مقاطعة ليك إن «إعصارا واحدا على الأقل وربما إعصارين اجتاحا الولاية».
من جهته، قال الناطق باسم مركز عمليات الطوارئ في مقاطعة ليك كيفن لينهارت إن «حصيلة القتلى تصل إلى 19 الان، ويوجد 19 شخصا آخرين في المستشفى».
وأعلن حاكم فلوريدا شارلي كريست عن «حالة الطوارئ في أربع مقاطعات شمال غرب أورلاندو، وطلب من الحكومة الاتحادية في واشنطن مساعدات كوارث بعد أن ضربت سلسلة من الأعاصير والعواصف الرعدية جنوب الولاية واستمرت ثلاث ساعات».
وأفادت صحيفة «أورلاندو سينتينيل» بأن القتلى بينهم اثنان من الصبية. وعقب ساعات من العاصفة استمرت جهود البحث والإنقاذ بين حطام المنازل المتنقلة التي سويت تماما بالأرض مع الأنقاض المبعثرة في أنحاء المنطقة.وقال السيناتور بيل نيلسون الذي تفقد الدمار من خلال مروحية إن «المنطقة تشبه تماما منطقة حرب».
وذكرت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية إن «إحدى الكنائس التي شيدت بمواصفات تجعلها تتحمل الرياح القوية دمرت تماما، وظل أكثر من 20 ألف شخص بلا تيار كهربائي».
