بحث وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أمس مع روبرت جوزيف وكيل وزارة الخارجية الأميركية لضبط التسلح والأمن الدولي آفاق التعاون المشترك مجالات الطاقة النووية السلمية ونوايا وخطط مصر للتعامل مع هذا الخيار في المستقبل في ضوء إعلانها عن نيتها إقامة مفاعلات نووية بمنطقة الضبعة شمال مصر.
وصرح روبرت جوزيف ان الولايات المتحدة تدعم توجه مصر لتدشين برنامج نووي وأعرب عن رغبة واشنطن في مساعدة مصر للتعامل مع هذا الخيار.وأضاف أن الولايات المتحدة تشجع مصر بشكل كبير وإذا قررت مصر المضي قدما باتجاه إقامة مفاعلات نووية فان الولايات المتحدة تعتقد أن بوسع الجانبين تأسيس شراكة استراتيجية في هذا المجال.
وأكد أن هناك حاجة لأن تعمل مصر والولايات المتحدة والمجتمع الدولي للتأكد من أن إيران تدرك جيدا أن هناك عواقب خطيرة لتجاهلها إرادة المجتمع الدولي وأنها يجب أن تنفذ قرار مجلس الأمن الدولي وتوقف وبشكل كامل أنشطتها لتخصيب اليورانيوم وما يرتبط بذلك من أنشطة أخرى.