اتهم زعيم التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الدكتور سعيد سعدي السلطة في الجزائر بتدبير مخطط لتدمير منطقة القبائل. فيما أعلنت حركة عروش القبائل التي قادت الاضطرابات والمواجهات مع قوات الأمن في ربيع 2001 بأنها ستشارك في الانتخابات البرلمانية والمحلية المقبلة.
ودعت الحركة عروش الجزائر السكان إلى التسجيل على اللوائح الانتخابية وإلى الاستعداد للمناسبة جيداً حتى تتجاوز المنطقة محنتها وتعود قوية إلى مؤسسات الدولة. وقال سعدى إن هذا المخطط يجري تنفيذه بدقة ويهدف إلى إدخال المنطقة في شلل عام لا تنهض بعده، فيما أعلنت تنسيقية «العروش» مشاركتها في الانتخابات البرلمانية والمحلية المقررة هذا العام.
وأكد سعدي في مداخلة أمام أعضاء حزبه المشاركين في مؤتمر جهوي بمدينة تيزي وزو كبرى مدن القبائل بأن البلاد كلها تعيش انسداداً سياسياً غير مسبوق ما دفع السلطة إلى مزيد من الحماقات لتجاوز تناقضاتها. وأكد الدكتور سعدي الذي سبق أن نال 10 بالمئة من أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية عام 1995 أن السلطة وضعت كل مؤسسات البلاد في خدمة تنفيذ المخطط التدميري للقبائل.
وانتقد التعسف والمساس بالحقوق التي يضمنها الدستور، لكن مع هذا ختم كلامه بتفاؤل على اعتبار أن «الشعب على حد قوله قاوم وسيبقى يقاوم حتى ينال مبتغاه». وأعلن عن تنظيم المؤتمر العام للحزب بالعاصمة في الثامن والتاسع من فبراير الجاري.