أكد مسؤولون عراقيون أن تطبيق خطة أمن بغداد بات وشيكاً. وقال مستشار رئيس الوزراء العراقي النائب سامي العسكري إن مقومات وعناصر نجاح الخطة الأمنية قد اكتملت، مشيراً إلى أن موعد تنفيذ الخطة بات وشيكاً، فيما وصف موقف التيار الصدري في دعمه للحكومة والخطة الأمنية والابتعاد عن المواجهة العسكرية بالموقف الحكيم.

وفي حديث مع «راديو سوا» أوضح مستشار رئيس الوزراء العراقي أن الخطة الأمنية ستطبق قريباً جداً ملمحاً إلى إمكانية العمل بها في الأسبوع المقبل بعدما قال «موعد تنفيذ الخطة الأمنية في بغداد بات وشيكاً ولا يتعدى الشهر المقبل سيما وان عناصر نجاح الخطة اكتملت.

ووصف العسكري موقف التيار الصدري في دعمه للحكومة والخطة الأمنية والابتعاد عن المواجهة العسكرية بالموقف الحكيم، مشيراً إلى ان ذلك من شأنه المساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في العراق.

وأكد النائب حسن السنيد والمقرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في تصريح صحافي ان موعد تطبيق الخطة الأمنية سيكون قريباً جداً إلا انه لم يعط الموعد المحدد فيما ألمح إلى اقتراب أشارتها الأولى بسبب ما قال ان الظروف ملائمة.

ودعا السنيد المواطنين في بغداد إلى الصبر على بعض المصاعب والعراقيل التي ستواجههم حيث تتطلب الإجراءات ذلك، وقال إن الحكومة ستعلن عن مكاسب للمواطنين وصفها السنيد بالكبيرة، وأشار إلى أن عجلة الخدمات ستتحرك مع الخطة الأمنية بشكل متوازن. وكشف ان مئات المسلحين والمشبوهين والمتورطين والإرهابيين صاروا يفرون من مناطقهم إلى دول الجوار مشيراً إلى ان الحكومة تحاول معالجة الوضع.

وأشارت تسريبات إلى ان خططاً تمهيدية لاعتقال إرهابيين ومشبوهين وتدقيق المواطنين من الجنسيات غير العراقية ستجري قريباً ضمن استعدادات الحكومة لتنفيذ أوسع خطة أمنية في بغداد. وقالت مصادر في الأجهزة الأمنية: «ان قوات عراقية مدعومة بعدد من الآليات والقوات الأميركية شنت هجوماً كبيراً على المجاميع المسلحة في منطقتي الدرعية والخناسة في قضاء المدائن أمس الأول،.

وأوضح المصدر الأمني ان العملية شاركت فيها طائرات حربية أميركية قامت بقصف بعض المواقع داخل القضاء. وأضاف ان عناصر الشرطة قامت بمهمة تأمين مداخل ومخارج القضاء لتجنب تدفق المسلحين عليها، مشيراً إلى ان هذه العملية تقع ضمن عمليات تمشيط لمحيط بغداد قبل تنفيذ الخطة الأمنية الجديدة.