أعلن محافظ واسط لطيف حمد الطرفة أمس استعداد المحافظة لاستلام الملف الأمني من القوات المتعددة الجنسية، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية لديها القدرة الكافية على تحقيق الأمن والاستقرار بعموم مدن المحافظة.
وقال الطرفة في تصريح صحافي «محافظة واسط جاهزة الآن لكي تتسلم الملف الأمني كلياً من القوات المتعددة الجنسية وننتظر قرار الحكومة بذلك»، مشيراً إلى أن القوات العراقية الموجودة في المحافظة والمؤلفة من الجيش والشرطة لديها القدرة الكافية على تحقيق الأمن والاستقرار وفرض سيطرتها الأمنية المطلقة في عموم مدن المحافظة».
وتابع «قرار تسلم الملف الأمني من القوات المتعددة الجنسية هو قرار يعود للحكومة المركزية، ويتم بالتنسيق مع قوات التحالف، ولو كان يعود للحكومة المحلية في المحافظة لقمنا بتسلم هذا الملف منذ وقت مبكر وقبل أية محافظة أخرى». ولم يشر المحافظ إلى الحجم العددي للقوات العراقية المتواجدة في واسط، لكنه قال إن تلك القوات مدربة جيداً وتعمل بالانتماء الوطني بعيداً عن التحزب والميول الأخرى وتمتلك قدرة كافية على ضبط الأمن والاستقرار في المحافظة.
ووصف الطرفة الأجواء الأمنية في المحافظة بأنها مستقرة وهادئة مقارنة بالمحافظات الأخرى، مضيفاً أن «واسط هي المحافظة الأولى في هذا المجال مقارنة بما يحصل في المحافظات الأخرى»، واستدرك «أحياناً تحصل بعض الحالات البسيطة، وهي لا تتعدى غير كونها فقاعة تنتهي سريعاً لكنها لا تؤثر في الإطار الأمني العام».
وتابع «قدرة القوات العراقية في محافظة واسط وضبطها للملف الأمني على صعيد المحافظة جعلها تطارد المسلحين وتقاتلهم خارج الحدود الإدارية لمحافظة واسط». وأضاف ان وجود المسلحين أو تسللهم إلى هذه المناطق يعني انتحارهم وليس أمامهم مجال للإفلات أو تحقيق غاياتهم العدوانية.
وكانت قوات الأمن العراقية في محافظة واسط مدعومة بغطاء جوي من قبل القوات متعددة الجنسية قتلت خلال الأيام الثلاثة الماضية أكثر من 50 مسلحاً فيما اعتقلت عدداً آخر منهم واستولت على كميات من الأسلحة والذخائر ودمرت عشرات العربات.
وقالت الحكومة العراقية مطلع العام الحالي ان خمس محافظات من محافظات واسط وجنوب العراق بانتظار استلام الملف الأمني في غضون الأشهر القليلة المقبلة من بينها واسط.