أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس إقامة حاجز (الباذان) على المدخل الشمالي الشرقي لمدينة نابلس في الضفة الغربية الأمر الذي تسبب في تعطيل انتقال مئات المواطنين إلى مصالحهم وأماكن عملهم.

وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال أعاقت عملية دخول وخروج المواطنين من والى مدينة نابلس وأن أعدادا كبيرة من الحافلات والمركبات تنتظر على كلا الاتجاهين حتى يسمح لها بالمرور،موضحة أن هذا الحاجز يقطع الطريق العام التي تربط نابلس بقراها وبلداتها الشمالية والشمالية الشرقية من جهة وهذه المدينة ومحافظة جنين ومنطقة طوباس والاغوار من جهة أخرى. وأشارت المصادر نفسها إلى أن الإغلاق تزامن مع عودة الموظفين والطلبة إلى مؤسساتهم بعد قضاء الإجازة الأسبوعية عند ذويهم وأسرهم.

ومن ناحية ثانية قالت مصادر أمنية في طوباس شمال الضفة الغربية أمس ان قوات الاحتلال الاسرائيلى أطلقت النار على المواطن أحمد بشارات (24عاما) من بلدة طمون وتركته ينزف ومنعت المواطنين من الاقتراب منه.

كما اختطفت قوات خاصة إسرائيلية مع قوات من حرس الحدود أمس عيسى حسين الخطيب(31 )عاما من بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة. وقالت مصادر فلسطينية ان القوة أقامت الحواجز على جميع مداخل البلدة وأوقفت سيارة المواطن الخطيب وفتشتها واختطفته الى جهة مجهولة.

واقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس بلدة قباطية جنوب جنين بالضفة الغربية واستولت على عدد من المنازل وحولتها الى نقاط مراقبة عسكرية. وأفادت مصادر محلية في البلدة بأن تلك القوات معززة بثلاث عشرة آلية عسكرية اقتحمت البلدة فجرا وسط إطلاق نار كثيف والقاء القنابل.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال استولت على عدد من منازل المواطنين في البلدة وفتشتها وعبثت فيها واستجوبت المواطنين واحتجزتهم داخل منازلهم. وأشارت الى أن عشرات من جنود الاحتلال حولوا المنازل التي اقتحموها الى نقاط عسكرية.

على صعيد متصل اضطر عشرات المزارعين الذي يقطنون بلدة يعبد جنوب غرب جنين شمال الضفة الغربية، إلى العزوف عن زراعة أراضيهم الواقعة جنوب البلدة خوفاً من بطش قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تتربص بكل من يقترب من المنطقة.

ولم يبق لهؤلاء المزارعين من أراض سوى تلك المنطقة التي باتت مصدر رزقهم الوحيد، بعد أن استولى جدار الفصل العنصري على الجزء الأكبر من أراضيهم الواقعة شمال وغرب البلدة.

وأفاد رئيس بلدية يعبد المهندس وليد العبادي، بأن جدار الضم والتوسع العنصري اقتطع أكثر من 20 في المئة من أراضي المواطنين في منطقة يعبد، وأن الشارع الالتفافي الذي شقته سلطات الاحتلال عزل حوالي 25 في المئة من أراضي البلدة من الجهة الغربية وجزءاً من المنطقة الشمالية والتهم آلاف الدونمات منها.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال ترفض إصدار تصاريح للمزارعين وأصحاب الأراضي الواقعة خلف الجدار لفلاحة أراضيهم، وأنها تمتنع عن إصدار تصاريح عمل لهم داخل أراضي 1948 مما زاد نسبة البطالة في البلدة والقرى المجاورة.

وأكد أنه بعد مصادرة وعزل واقتطاع آلاف الدونمات من أراضي المواطنين في المنطقتين الشمالية والغربية من البلدة، لم يتبق للمواطنين من أراض إلا تلك الواقعة في المنطقة الجنوبية من البلدة، والتي باتت سلطات الاحتلال تحكم قبضتها عليها من خلال إقامة أبراج مراقبة عسكرية ثابتة وبوابات حديدية وحواجز عسكرية عدا عن الدوريات الراجلة والجيبات العسكرية التي لا تفارق هذه المنطقة.