الكوت

تقارير عن مقتل 35 مسلحا في الصويرة

ذكرت تقارير صحافية ان أكثر من 35 مسلحاً قتلوا في اشتباكات جرت الليلة قبل الماضية بين قوات عراقية وأميركية ومسلحين في الصويرة، شمال الكوت.

وقال مصدر للوكالة الوطنية العراقية للانباء «نينا» أمس «ان القوات الأمنية شنت حملة مداهمات عنيفة استمرت أكثر من يومين على مجاميع من المسلحين تتخذ من مناطق الشجيرية والسيافية (15 كم شمال الصويرة) مقرا لها».

وأشار إلى «ان القوات الأمنية تمكنت من قتل أكثر من 35 مسلحاً إضافة إلى إصابة آخرين بجروح وحرق 40 عربة متنوعة واسر 6 منهم والاستيلاء على عدد كبير من الأسلحة والذخائر المتنوعة».

هجمات صاروخية على 3 قواعد بريطانية

أعلنت الناطقة باسم القوات المتعددة الجنسيات في جنوب العراق الكابتن كاتي براون أن ثلاث قواعد بريطانية تعرضت أمس والليلة قبل الماضية إلى هجمات بصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون.

وأوضحت ان «القاعدة البريطانية في فندق شط العرب شمال مدينة البصرة تعرضت إلى هجومين منفصلين بصواريخ الكاتيوشا والهاون الليلة(قبل) الماضية وصباح اليوم (أمس)، ولم يخلف الهجومان أي أضرار».

وأضافت « كما تعرضت القاعدتان البريطانيتان في منطقتي الساعي والبراضعية (وسط المدينة) إلى هجوم بصواريخ الكاتيوشا الليلة (قبل) الماضية، لم يتسبب بأضرار أيضا». ولم تكشف الناطقة الإعلامية عن عدد الصواريخ والقنابل التي استخدمت في الهجمات «لأسباب أمنية » على حد قولها.

نفي إغلاق معبر الشيب نهائيا

نفى رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ميسان لطيف عبود التميمي إغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران بصورة نهائية. وقال في تصريحات أمس «ان إغلاق المنفذ خلال الأيام الماضية كان بسبب حلول مناسبة ذكرى واقعة الطف في عاشوراء،وسوف يستأنف عمله غدا (اليوم)السبت لاستقبال البضائع والتبادل التجاري كما ان هناك عملا متواصلا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الجانب الاقتصادي».

وأوضح «ان جميع المنافذ الحدودية في العراق سوف تغلق بصورة مؤقتة عندما يبدأ تطبيق الخطة الأمنية الجديدة في العراق». وكان محافظ ميسان عادل مهودر راضي ذكر في وقت سابق أن منفذ الشيب الحدودي من المنافذ المشمولة بالإغلاق النهائي إلا ان مجلس الوزراء وعد بدراسة الجدوى الاقتصادية لهذا المنفذ الذي ينطوي إغلاقه على نتائج خطيرة على مستقبل الوضع الاقتصادي والاجتماعي في محافظة ميسان.

مكتب أميركي وكوري لاعمار كردستان

افتتحت الحكومتان الأميركية والكورية الجنوبية مكتبا اقليميا للاعمار في اربيل لتقديم خدمات الاعمار لمدن اقليم كردستان الثلاث( اربيل والسليمانية ودهوك). ووصف رئيس وزراء اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني افتتاح المكتب مساء الخميس بأنه جاء متأخراً وقال ان أحداً لم يهتم بالاقليم بعد عام 2003 ولم يحصل على حصته العادلة من المساعدات والمعونات الدولية التي خصصت للعراق من قبل الدول المانحة وكذلك من برنامج الاعمار الذي قادته الحكومة الأميركية.

وأضاف «إننا بحاجة إلى دعم دولي كون الميزانية التي خصصت لنا من قبل الحكومة العراقية لا تكفي لبناء البنية التحتية للاقليم ونحن في انتظار حلفائنا في أميركا وكوريا لمساعدتنا». وأشار إلى ان الأوضاع غير المستقرة في العراق تؤثر بشكل سلبي على الاقليم ودعا إلى ضرورة الاهتمام باقليم كردستان وقال«نحن مصرون على ان نكون جزءا من العراق».