وسع مناهضو الحرب الأميركيين من حملة احتجاجاتهم على سياسة الرئيس الأميركي جورج بوش وتعتزم الجمعيات الأميركية المناهضة للحرب في العراق بحملات على كل الجبهات هذا الأسبوع في الولايات المتحدة بعد التظاهرة الحاشدة التي نظمتها السبت في واشنطن، وذلك بهدف حض الكونغرس على منع إرسال جنود إضافيين إلى العراق.

وتبث جمعية جنود حاربوا في العراق وفي أفغانستان إعلانات عبر التلفزيون مع شعار «اذا دعمتم التصعيد، فإنكم لا تدعمون القوات».

ويقول الجنود القدامى ويبدو احدهم وقد فقد يدا خلال المعركة، «أميركا منقسمة حول حرب العراق. من جهة، لديكم ثلثا الأميركيين، غالبية من كل الجهات في الكونغرس ومجموعة الدراسات حول العراق ومقاتلون قدامى مثلنا، كلهم مناهضون للحرب. ومن جهة أخرى، هناك جورج بوش».

ونظمت جمعية «موف اون» (المضي قدما) حملة واسعة دعت الأميركيين إلى إغراق ممثليهم المنتخبين بالنداءات والرسائل القصيرة عبر الهواتف النقالة والبريد الالكتروني طيلة ساعات الخميس من اجل حضهم على معارضة إرسال تعزيزات إلى العراق. وأعلنت الجمعية انها تسعى إلى إرسال مليون رسالة في يوم واحد.