نفى وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم، أن تكون ليبيا قد اتخذت قرارا بفرض التأشيرة على كل الأجانب، وإن أكد أن ذلك قيد الدراسة.

وقال شلقم في تصريحات لقناة (الجزيرة) القطرية إن ليبيا تفكر في فرض التأشيرة على كل من يدخلها لتنظيم الهجرة التي باتت تهدد النسيج الاجتماعي الليبي، ويغذي بعضها شبكات الجريمة المنظمة.

وأضاف ان القرار يهدف إلى محاربة الهجرة السرية والجريمة المنظمة، نافيا أن يكون مناقضا لتوجهات ليبيا الأفريقية والمغاربية بل هو على العكس حسب قوله «حماية لكرامة من يدخلون ليبيا من الابتزاز على يد من يتاجرون بالبشر».

وكان وزير الداخلية صالح رجب أعلن أن بلاده ستفرض تأشيرات دخول لكافة الدول الأجنبية والعربية وأن الإجراء يشمل مواطني الجزائر والمغرب وتونس وموريتانيا ومصر الذين كانوا لا يخضعون لذلك في السابق.

وقال رجب على هامش اجتماع لوزراء الداخلية العرب في تونس، إن الإجراء الذي سيدخل حيز التنفيذ قريبا يهدف إلى مكافحة الهجرة غير الشرعية وسيطبق على جميع الأجانب بمن فيهم العرب. وأضاف المسؤول الليبي أن الإجراء لا يتناقض مع مبادئ اتحاد المغرب العربي «لأن الفوضى لها نتائج وخيمة، هذا قرار سيادي سوف يمكن الناس من الدخول بنظام ومن يعمل يكون له عقد عمل وفق القانون».

ودعا رجب إلى إعادة العمل بنظام تأشيرات الدخول بين الدول العربية «لمنع استغلال التسهيلات الممنوحة في حركة تنقل الأفراد بين هذه البلدان والحيلولة دون الجريمة المنظمة، وهو جزء لا يتجزأ من مكافحة الهجرة غير المشروعة».

ويقيم في ليبيا نحو مليون مهاجر غالبيتهم أفارقة أكثر من نصفهم في وضعية غير قانونية.

وكانت السلطات الليبية طلبت مؤخرا على لسان معتوق محمد معتوق وزير القوى العاملة من كل أجنبي لا يملك عقد عمل قانونيا، مغادرة البلاد في فبراير 2007.

تعاون ليبي فرنسي للتنقيب عن اليورانيوم

كشفت مصادر صحافية في طرابلس عن توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومة الليبية وشركة فرنسية في العديد من المجالات البحثية والعلمية، على رأسها الاتفاق الذي تم توقيعه بين المكتب الوطني للبحث والتطوير في ليبيا وشركة «أريفا» الفرنسية للتعاون في مجال التنقيب عن اليورانيوم وتعدينه للاستخدامات السلمية. وسيتعاون الجانبان بموجب هذه المذكرة في مجال البحث والتحقق من التركيبات الجيولوجية في مناطق محددة من ليبيا والتي عادة ما تكون مصاحبة لوجود اليورانيوم. وسيقومان بإجراء الدراسات والمسوحات اللازمة لتحديد المناطق المستهدفة لاستكشاف هذه الثروة الطبيعية حيث تشير الدراسات السابقة إلى وجود تراكيز قد تكون اقتصادية.

طرابلس ـ سعيد فرحات